جمال سليمان لـ(النادي) : تاريخ (انمار) شوه الجمال .. و(أفراح إبليس) عال العال

  • منذ7 ايام
  • 3519 مشاهدة
  • مشاركة
  • 0تعليقات

 

نعيم تميم الحكيم | جدة
يظهر الفنان جمال سليمان في شهر رمضان الحالي من خلال شخصية الملك انمار في المسلسل التاريخي الفتنازي " أوركيديا" الذي يعرض على شاشة أبوظبي.
حيث يجسد في شخصية الملك الجميل الذي يشوه جماله بتاريخه القائم على الجشع المادي والتشبث بالسلطة والصراع مع الممالك الاخرى حولها .
والذي يشاركه بطولته عدد من نجوم الصف الأول في الدراما السورية والعربية من أبرزهم باسل خياط وسامر المصري وسلافة معمار ويارا صبري وفاروق الجمعات ونوار العايق وإيمي صياح، وهو من إخراج حاتم علي وتأليف عدنان العودة.
سليمان في حواره مع " النادي " كشف عن اسباب اختياره للعمل والفرق بينه وبين الاعمال التي قدمها في السابق، وتطرق في حديثه للجزء الثاني من مسلسل " افراح ابليس" حيث كان كما عهدناه واضحا في إجاباته وصريحا في كلماته فإلى التفاصيل :
*هل تحدثنا في البداية عن تجربتك مع مسلسل "أوركيديا" الذي تخوض به السباق الرمضاني لهذا العام؟
-"أوركيديا" من الأعمال التاريخية المهمة، خصوصاً أنه يحمل إسقاطات على الواقع المعاصر، والسوري بوجه خاص، وكذلك على ما يحدث في العالم العربي من أزمات، واعتقد أن الجمهور العربي في حاجة إلى مثل هذه النوعية من المسلسلات الدرامية التاريخية لتقديمها على الشاشة الفضية، لاسيما مع قلة إنتاج مثل هذه الأعمال المهمة.
وما يميز "أوركيديا" عن المسلسلات التاريخية التي عرضت في السابق؟
يعتبر "أوركيديا" من أضخم الإنتاجات في الموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، فقد تم تصوير أحداث المسلسل بالكامل في رومانيا وداخل استديوهات ضخمة جداً، وفي الوقت نفسه فإن العمل يناقش قضايا المجتمع ويعرض مشاكلهم اليومية .
• ماذا يختلف "أوركيديا" عن أي مسلسل تاريخي قدمته في مشوارك الفني؟
-المسلسل يناقش القيم الإنسانية، وكيف يفني الإنسان عمره في الصراع من أجل امتلاك أشياء مادية في الحياة، وكسب المزيد من السلطة، فيصبح من دون أن يدري سجين طموحاته المادية ودفاعه عن سلطته، ومع مرور الزمن يصير مشوهاً من الداخل مهما بلغ من جمال خارجي، وهذا كله نراه في الصراع بين ثلاث ممالك متجاورة، وهو صراع بين السلطة والقيم الإنسانية والقيم الأخلاقية، وهذه النوعية من الأعمال التاريخية لم أقدمها طوال مسيرتي الفنية.
*هناك تضارب في الآراء من البعض على أن "أوركيديا" عمل تاريخي واقعي أو فانتازيا.. كيف تصنفه ؟
-تدور أحداث المسلسل في إطار تاريخي فانتازيا، أي من خيال المؤلف تتطرق إلى فكرة الصراع بين الممالك والسلطة والنفوذ بين الملوك، مع تأدية شخصيات تاريخية معروفة في تلك الفترة.
* ماهو طبيعة دورك في العمل ؟

-أجسد فيه دور "الملك انمار" الذي يحكم علي إحدى الممالك والتي تتعرض للصراع مع ما حولها من المناطق المجاورة وتحدث خصومة بين مملكته وبين الأطراف المحيطة بها ونري أن كل مملكة تحاول فرض سيطرتها وهيمنته.
*تعاونت في السابق مع مؤلف العمل عدنان العودة، والأمر نفسه مع المخرج حاتم علي الذي تولى إخراج "أوركيديا".. فهل هذه مصادفة أم أمر مخطط له ؟
-بكل تأكيد، فمن الرائع أن تعيد التعاون في الفن مع صناع دراما حققت معهم نجاحاً مميزاً في السابق، فأنا سعيد حقاً بأنني تعاونت هذا العام مع المؤلف الرائع عدنان العودة الذي سبق وقدمت معه عدة أعمال درامية كتبها بأنامله المبدعة، إلى جانب تعاوني أيضاً مع حاتم علي الذي اعتبره من المخرجين الموهوبين الذي لمست معه طعم النجاح في أكثر من عمل درامي كان أخرها مسلسل «العراب».
*جمع مسلسل "أوركيديا" نخبة من نجوم الدراما في الوطن العربي، ما يخلق نوعاً من المنافسة الكبيرة، فما رأيك بالبطولات الجماعية؟
-بالنسبة لي البطولة الجماعية لا تسبب لي أي إزعاج، وطوال مشواري أحرص على التوازن بين البطولة الفردية والجماعية، حيث أقدم مشاركات جماعية خصوصاً أن هناك نصوصاً تتحمل ذلك وفي الوقت نفسه يعرض علي بطولات مطلقة، وهذا ما حدث في السابق من خلال مسلسلات مثل "حدائق الشيطان" و"أفراح إبليس" و"صديق العمر" و"افراح القبة"، فكلها مليئة بالنجوم وحققت نجاحاً كبيراً للجميع، فأنا لا أضع مثل هذه الاعتبارات في ذهني على الإطلاق ولا تشغلني فالمهم بالنسبة لي الموضوع ومدى أهميته، وقيمة الدور الذي أقدمه.
*الدراما العربية تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة من حيث التقنيات الخاصة بالصورة، كيف ترى ذلك في مسلسلك “أوكيديا"؟
-أراه يتحقق بنسبة كبيرة جداً، إذ تم تصوير المسلسل بأحدث التقنيات، سواء في الكاميرات أو الإضاءة، أو حتى الاستوديوهات المجهزة بأفضل الأجهزة الحديثة.
*إلى جانب "أوركيديا" صورت مسلسل «أفراح إبليس» في جزئه الثاني.. فماذا عنه خصوصاً أنه لاحقته شائعات كثيرة حول توقيف تصويره بسبب ظروف إنتاجية؟
-ما يقال غير صحيح، فنحن نستكمل بالفعل تصوير الجزء الثاني من مسلسل "أفراح إبليس" والذي قدمته قبل سنوات وقام بكتابته الراحل محمد صفاء عامر، أما الجزء الجديد فيكتب السيناريو والحوار مجدي صابر ويخرجه احمد خالد أمين، وستكون شخصيته وأحداثه امتداداً للجزء الأول من العمل وليس مفصولاً عنه، مع إضافة عناصر جديدة سواء علي مستوي الممثلين المشاركين أو القصة‏، وبغض النظر عن وقت عرضه، فأنا متفائل بنجاحه خصوصاً أن العمل الجيد يفرض نفسه.

.

  • 0

التعليقات(0)

0 تعليق
اضف تعليق
تعليق كـ



اعلانات adsbygoogle

البابطين يشكوني للوزارة!

محمد البكيري

مفهوم المضمضة

حسين القحطاني

ببساطة

عبدالعزيز النهدي

ببساطة

عبدالعزيز النهدي

تويتر النادى
غرافيك
عبدالكريم القحطاني يختار تشكيلة العالم
شاركنا برأيك

من هو افضل لاعب في الجولة الثامنة من دوري جميل ؟

الأصوات 10252
فيس بوك النادى