البابطين يشكوني للوزارة!

  • منذسنة
  • 81993 مشاهدة
  • مشاركة
  • 1تعليقات

محمد البكيري

‏رئيس تحرير صحيفة النادي الصادرة من مؤسسة عكاظ . (وكان الإنسان أكثر شىء جدلا) الكهف . .

بواسطة : محمد البكيري

 

قرأت أن رئيس لجنة الانضباط المحامي خالد البابطين يعتزم أن يشكوني إلى وزارة الإعلام على خلفية انتقاداتي اللاذعة له، بعد قراراته الاستفزازية تجاه لاعبي الاتحاد والأهلي أحمد عسيري ومحمد أمان، قبل انطلاقة الديربي بساعات، وتهديده بإيقاف اتحاد الكرة. وأنا بدوري أشكو إلى الله حالنا ومآلنا الكروي الذي تورط في أمثال البابطين لإدارة واحدة من أهم اللجان.
المتابع الدقيق للحساب الشخصي للبابطين في موقع تويتر قبل توليه المنصب يستطيع مهما كانت خبرته الإدارية أن يغسل يده مبكراً من فكرة ترشيحه، فالرجل في تغريدة يرد بها على مغرد يؤكد له عدم معرفته بالقوانين واللوائح الرياضية، وفي تغريدة أخرى ينتقد اتحاد الكرة بطريقة لاذعة لا تخلو من التهكم، أما في تغريدة أخرى طار منها ريش الطائر الأزرق، يؤكد أنه لو كان صاحب قرار، لعاقب جماهير الاتحاد على حملها (تيفو) حبيبي يا رسول الله!!؟.
ثلاث تغريدات وما خفي أعظم، كانت كفيلة بإعطاء تصور للمكتب التنفيذي لاتحاد الكرة عن ماهية هذا الرجل القانوني رياضياً. ولأن اتحاد الكرة ومجلسه التنفيذي لا يتعلم من أبسط الدروس والعبر، مهما كانت الدلائل والشواهد، فعليه اليوم أن (ينقوا شوكهم بيدهم) كما يقول المثل.
ويعالج لنا ما زرعه من (لغم) مندفع على رأس هذه اللجنة التي باتت قابلة للانفجار في أي لحظة، محدثة دوياً قد لا تحمد عقباه. وإن كنا نحمد الله أننا عرفنا أولها. فهل هناك رجل قانوني يحرض جماهير الأندية على بعضها ببيع أي دليل مادي (مقاطع فيديو) تدين لاعبا أو منسوب ناد للنادي المنافس!!؟
إلى أين تذهبون بشبابنا وكرتنا، إذا كانت اللجان وكبار من يديرونها هم مصدر الخلل والاختلاف، بدلاً من كونهم المرجع الأكثر إنصافاً وعدالة واتزاناً؟!
لذا أجدد شكواي إلى الله فيما وضعتمونا فيه.

.

  • 9

التعليقات(0)

0 تعليق
اضف تعليق
تعليق كـ



اعلانات adsbygoogle

البابطين يشكوني للوزارة!

محمد البكيري

مفهوم المضمضة

حسين القحطاني

ببساطة

عبدالعزيز النهدي

ببساطة

عبدالعزيز النهدي

تويتر النادى
غرافيك
عبدالكريم القحطاني يختار تشكيلة العالم
شاركنا برأيك

من هو افضل لاعب في الجولة الثامنة من دوري جميل ؟

الأصوات 10225
فيس بوك النادى