أبناء النخيل.. رغم الضغوط جاهزون

 

 

جمال النصر وسطام العتيبي | الأحساء


 

مسيرو انصار فريق الفتح كانوا ومازالوا يراهنون على بقاء فريقهم مع الكبار موسما جديدا، بالرغم من النتائج المضطربة التي حققها فريق الفتح في العديد من جولات دوري جميل للمحترفين لهذا الموسم، محتلاً بموجبها المركز الأخير برصيد 16 نقطة، ولديهم ثقة كبيرة في قدرة النموذجي على تجاوز مرحلة الخطر والوصول إلى مركز أكثر امانا.

وزادت مساحة التفاؤل داخل الأوساط الفتحاوية أكثر اثر انتفاضة فنية وتحسن النتائج خلال الفترة الأخيرة، مع عودة المدرب التونسي القدير فتحي الجبال الذي تولى قيادة الدفة الفنية للفريق خلفا للمدرب البرتغالي المقال ريكاردو سابينتو بمرور جولتين فقط من عمر الدوري، ليساهم الجبال في ترتيب أوراق الفريق واستعادة الثقة في نفوس اللاعبين وبالتالي تحقيق عددا من النتائج الإيجابية على الصعيدين المحلي والخارجي بعد حالة الانهيار التي كان عليها النموذجي في مستهل مشواره.

(النادي) استعرضت في هذا التحقيق مشوار النموذجي خلال الموسم واستطلعت آراء المختصين وأصحاب الخبرة والذين أدلوا بآراء مختلفة وطرحوا بعض الحلول مؤكدين جودة عناصر الفريق واحقيته في البقاء بدوري الأضواء..
 

الدبيخي: توقيت حرج لمشاركته القارية

اوضح المحلل والناقد الرياضي حمد الدبيخي ان مشاركة الفتح في البطولة الآسيوية من العوامل التي أثرت سلبيا على الفريق، مشيرا الى ان لاعبيه تعرضوا للإرهاق بدليل تساقطهم في مباراتهم امام الاتفاق جراء اصابتهم بالشد العضلي بسبب ضغط لمباريات، مبيناً بأن من الخطأ مشاركة الفتح في البطولة القارية في هذا التوقيت الحرج وهو الذي يقبع في مؤخرة الدوري المحلي، وأن هذه المشاركة قد تجعله يدفع الثمن بسبب الارهاق والاصابات وخلافها، متسائلاً ما الفائدة التي سيجنيها الفريق من مشاركته الاسيوية، مشددا على ان لن يذهب بعيدا وأن هناك عددا من الفرق أفضل منه بمراحل كالأهلي والهلال والعين والفرق الأوزبكية.

وأكد الدبيخي بأنه مخطئ من يعتقد ان مشاركة الفتح هو بمثابة اعداد للفريق وتجهيزه للدوري المحلي، لأنه في نهاية الموسم لا يوجد شيء اسمه اعداد، موضحا بأن الفريق يمر بثلاثة مراحل، الأولى مرحلة اعداده قبيل بدء الموسم، والثانية مرحلة مشاركته في المسابقات الرياضية، والثالثة مرحلة نهاية الموسم، مشيرا الى أن الفتح يحتاج لاستغلال فترة توقف الدوري والتركيز على مبارياته الخمس المتبقية لكسب أكبر عدد من النقاط لتامين مسالة بقائه مع الأقوياء.

الضويحي: لغز محير

وصف المحلل الرياضي بالقنوات الرياضية السعودية عبدالعزيز الضويحي مستوى الفتح باللغز المحير لكل المحللين والمتابعين، مؤكدا انه ما بين تأرجح في النتائج والاخفاق المحلي والتألق آسيويا، مبيناً بأنه قد يكون لضغط المباريات دورا كبيرا في الإصابات المتلاحقة التي طالت عدد من عناصره، وأن سوء الحظ سببا مقنعا لما يتعرض له الفتح من إصابات وتردي في نتائجه على الصعيد المحلي، مؤكداً ان الفترة التي يشهدها الدوري حاليا مفيدة للفريق ليراجع حساباته جماعيا وفرديا، بالإضافة لعودة المصابين مع اهمية استشعار خطورة وصعوبة المرحلة المقبلة لتداركها بتعديل وضع الفريق في الدوري المحلي. 

.. ركزوا على الأمر الاهم

وشدد الضويحي بأن الوضع يتطلب تضافر جهود الجميع وخاصة من اللاعبين مبيناً بأنهم اثبتوا امتلاكهم الكثير من العطاءات وخير دليل نتائجهم في الآسيوية امام متصدر الدوري الاماراتي الجزيرة، وتقديمهم مباراة أكثر من مميزة امام متصدر الدوري السعودي الزعيم الهلالي، كاشفاً بأنه يجب على الفتحاويين الاهتمام والتركيز على ترتيبهم المحلي ولا تخدعهم النتائج الآسيوية ويبقى الاهم وهو ان يقدم اللاعبون مالديهم وأكثر في المباريات الخمس المتبقية ليبقى الفتح في مكانه الطبيعي لكي يرضي محبيه ومتابعيه متمنيا للفريق الفتحاوي بحسم امر بقائه دون النظر لنتائج مباريات الفرق الاخرى.

هلال: صعب وليس مستحيلا 

أكد المدرب الوطني سمير هلال أن نتائج الفريق بداية الموسم ارهقته وادخلته باللعب تحت الضغط، بدليل إن النتائج مختلفة للأفضل في مشواره الآسيوي الأصعب، مؤكدًا إن البداية لم تكن موفقة بعد التعاقد مع المدرب الأوروبي والذي اختلفت معه الأمور الفنية والتنظيمية في الفريق.

وبيّن هلال إن رحيل أكثر العناصر المؤثرة من الفريق وتحديدا البرازيلي التون كان لها أثر سلبي على نتائج النموذجي، إضافة إلى أغلب الأسماء الحالية بصفوفه تحتاج إلى مزيد من الخبرة والظروف الحالية صعبة عليها، مبينًا إن مهمة البقاء صعبة على النموذجي ولكن ليست مستحيلة وقد تكون النتائج في مصلحته بالجولات القادمة، مشدد على أن عودة التونسي فتحي الجبال حسنت أداء الفريق بشكل كبير لعدة أسباب وأهمها معرفته بكيفية التعامل مع اللاعبين وعلاقته بهم مشيرا الى ان هذا عامل إيجابي في حسم المباريات القادمة لصالحهم، مضيفًا بأن اللاعبون عليهم دور كبير وخصوصًا القدامى في بذل المستحيل من أجل البقاء. 

العنزي: المواجهات المباشرة ستنفذه 

بيّن المحلل الفني الكابتن نايف العنزي إن وضع الفريق في سلم الترتيب سيء للغاية وموقفه صعب ولكن الجزم بهبوطه مازال مبكرا طالما إنه موجود في لعبة الحسابات المعقدة، موضحًا إن الجولات الأخيرة تحتاج إلى خبرة والفريق الفتحاوي أصبح متمرس بعد السنوات التي قضاها بدوري جميل للمحترفين. 

وشدد العنزي على إن المواجهات المباشرة قد تنقذ الفتح من الهبوط، كون الفريق سيقابل عددا من الفرق المنافسة له على صراع الهبوط وهو من الناحية الفنية يعتبر من الفرق المتميزة فنيا ويقدم مستوى عاليا وهناك تناغم وترابط بين صفوفه، مشددًا على إن التونسي فتحي الجبال يعرف أسرار لاعبيه وفريقه وسيكون له بصمة في المواجهات الحاسمة رغم إنها جاءت متأخرة، مشيرًا إلى إن النتائج التي حققها في آسيا ستكون دافعا معنويا لبقاء الفريق إن تحقق، موضحا بأن العمل الإداري والمعنوي أهم بكثير من العمل الفني للفترة القادمة لاسيما وإن الفريق يحتاج إلى تهيئة نفسية للخمس المواجهات الأخيرة كونها مباريات حسم وتتمثل في مستقبل الفريق.

الأحمدي: سوء التخطيط والعمل

وصف المدرب الوطني بندر الأحمدي ما يحدث للفريق حاليًا بأنه تراكمات لسوء العمل والتخطيط من ثلاث سنوات مضت من ناحية التعاقدات الأجنبية والمحلية والتفريط بنجوم الفريق الذي كان لهم بصمة واضحة في مستوى الفريق الفني وفي الجانب الهجومي بالتحديد للفريق النموذجي الذي يتميز بالإنتقال من الدفاع للهجوم بوجود ايلتون والمقهوي سابقا،مشيرًا إلى إن هذه الأخطاء أوقعت الفريق بموقف صعب هذا الموسم.

واضاف الأحمدي بأن المهاجم الهداف أضر بالفريق من الناحية التهديفية وبعد رحيل دوريس سالمو، وهذا الأمر سيكون معضلة بالنسبة للفريق في المواجهات الحاسمة، لاسيما وإنها ستجمعه مع أغلب الفرق المنافسة على مقاعد الهبوط، مشددا على أن 

مكملا : أعتقد إن النموذجي واحد من أقرب الفرق للهبوط وبنسبة تصل إلى 50% كون الفريق منذ بداية الموسم لم يكن له أهداف واضحة وهذا ماجعله متأرجحا في كامل مشواره هذا العام بالدوري.

الجبال صعد به المنصات.. فهل ينقذه من دوامة الهبوط؟!

يرى الفتحاويون بأن فترة التوقف التي يشهدها الدوري حاليا تعد بمثابة الفرصة المواتية لإلتقاط الأنفاس وتصحيح الأوضاع وعلاج المصابين في إطار سعيهم لزيادة الرصيد النقطي الذي يكفل للفريق بقاءه بالدوري، حيث يجمع الكثيرون بأن الفتح سيجني ثمار معسكره التحضيري المزمع اقامته بالعاصمة القطرية الدوحة لمدة عشرة أيام ليتمكن من العودة مجددا أكثر قوة وتماسكا بالقدر الذي يساعده على قلب الموازيين، رغم صعوبة المهمة لاسيما ان الدوري أوشك على نهايته واية خسارة سوف تعرض اللاعبين لضغوطات نفسية هائلة.

عثرات البداية

اجمع الكثير من النقاد والمتابعين انه كان يتوجب على الفتحاويين التركيز على مشاركة الفريق في الدوري المحلي لأنها الأهم خاصه ان الفريق يتذيل لائحة الترتيب فالمشاركة الاسيوية لن يذهب بعيدا خلالها، كاشفين على استحقاقه في البقاء نظرا للمستويات الفنية المميزة التي يقدمها، واتفقوا على أن النتائج لم تخدمه خصوصًا في بداية الدوري.

الجبال أعاد التفاؤل

احسنت الإدارة الفتحاوية صنعا عندما أسندت مهمة تدريب الفريق مجدداً للمدير الفني التونسي فتحي الجبال، حيث شكلت عودته للفتح قادما من نادي الشحانية القطري مصدر ارتياح للفتحاويين لما يمتلكه من خبرة عريضة في مجال التدريب فضلا عن قربه من اللاعبين والمامه التام بخفايا الدوري السعودي.

وشهد مؤشر الكرة الفتحاوية بعد عودته ارتفاعا فنيا ملحوظا، بعد ان تعرض النموذجي تحت إشراف مدربه البرتغالي "المقال " ريكاردو سابينتو، لثلاث خسائر في دوري جميل حيث خسر امام النصر بأربعة اهداف مقابل هدف، ومن الأهلي بهدف نظيف، ومن الرائد بثلاثية مقابل هدفين فيما تعادل مع الفيصلي سلبيا، بالإضافة إلى خروجه من دور الـ16 لكأس ولي العهد على يد هجر، حيث فاق النموذجي من سباته العميق ليتذوق طعم الانتصارات مع الجبال، اذ حقق الفوز في ثلاث مباريات، وتعادل في ثلاث مباريات، بينما خسر في ثلاث مباريات، وجاءت نتائجه كالآتي: تعادل مع فريق الاتفاق والتعاون سلبيا، وخسر امام الشباب بهدفين نظيفين، وخسر امام الهلال بهدف دون رد، وتعادل مع القادسية بهدف لمثله، وتعادل مع الباطن بهدف لمثلة، وفاز على الوحدة برباعية مقابل هدفين، وخسر أمام الاتحاد بثلاثة اهداف مقابل هدفين، وخسر أمام النصر بهدفين مقابل هدف، وخسر أمام الأهلي بهدفين نظيفين، وفاز على الفيصلي بهدف دون رد، كما فاز على الرائد بثلاثة اهداف مقابل هدف، وتعادل مع الاتفاق بهدفين لمثلهما، وتعادل مع الشباب بهدف لمثله وأخيرا خسر امام الهلال بهدف نظيف. 

إصابات متلاحقة

داهمت الإصابات المتلاحقة الفريق الفتحاوي مع اقتراب موعد الحصاد لمنافسات الموسم الرياضي الحالي، الأمر الذي عانى منه النموذجي كثيرا وأصاب عشاقه بالحسرة والخيبة، في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق لكل مجهودات عناصره، لاسيما وان الفريق يصارع حاليا لتفادي شبح الهبوط إلى مصاف اندية الدرجة الأولى، فيما تنتظره مشاركات قوية في المحفل الآسيوي، حيث أظهرت الكشوفات الأولية التي أجريت على قدم المهاجم البرازيلي ناثان جونيو بقطع في الرباط الصليبي عقب اشتركه مع أحد لاعبي فريق الشباب على ملعب الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ضمن لقاءات الجولة الـ 20 من دوري جميل للمحترفين، والتي اسفرت نتيجتها عن تعادل الفريقين بهدف لمثله، وبذلك فقد النموذجي لخدماته بعدما افتقد لخدمات لاعب الوسط البرتغالي أندريه فيليب اوكرا في العديد من المواجهات بداعي اصابته أيضا، وقبله لاعب المحور محمد الفهيد الذي غاب عن تمثيل الفريق لفترة ليست بالقصيرة.

تألق قاري

لم تمنع الظروف الحرجة التي يعيشها الفتح من مشاركته وتألقه آسيويا، وذلك عطفا على الاداء القوي والنتائج الجيدة التي حققها حتى الآن، اذ استطاع الفوز على ناساف الاوزبكي في مباراة المحلق المؤهل لدوري ابطال اسيا، ثم خسر امام استقلال خوزستان الإيراني بهدف دون رد، وتعادل مع لخويا بهدفين لمثلهما، واخير تجاوز الجزيرة متصدر الدوري الاماراتي بثلاثة اهداف مقابل هدف. 

الجري: يحتاج وقفة ودعم الجميع
دعا لاعب الفتح السابق ماهر الجري إدارة النادي إلى التركيز على المباريات المتبقية للفريق في دوري المحترفين لأنها الأهم للفريق بعد تذيله لائحة الترتيب العام، موضحاً أن المشاركة في البطولة الآسيوية قد تؤدي إلى ارهاق اللاعبين وتعرضهم للإصابات لا قدر الله، في الوقت الذي يحتاج فيه لكل عناصره الذي ستساعده في حسم امر بقائه في دوري الاقوياء. 

وبيّن الجري إلى ضرورة أن يكون الفريق أكثر حذراً وتركيزا من أجل تحقيق النتائج الايجابية في المباريات المتبقية بعد فترة التوقف التي يشهدها دورينا حاليا، وأمامه قرابة الثلاثة اسابيع تقريبا، وتبدو فترة توقف جيدة للنموذجي للوقوف على جاهزية اللاعبين خاصة المصابين منهم، مشددا على أن ثقته كبيرة ولا حدود لها في قدرة المدرب التونسي الكبير فتحي الجبال لاستغلال التوقف لوصول اللاعبين لأفضل مستوياتهم، مؤكداً بأن الفريق قادر على تقديم الأداء المطلوب منه وزيادة رصيده النقطي خلال المباريات الخمس المتبقية موضحا بأن اللاعبين يجب ان يدركوا خلالها ان الخطأ ممنوع.

الخطأ ممنوع

وأشار لاعب الفتح السابق بأن الفريق عانى كثيرا هذا الموسم بسبب كثرة الغيابات وسوء الحظ الذي لازمه في العديد من المباريات رغم ظهوره بالأداء الجيد، وقدم أفضل مستوياته الفنية في الدوري المحلي والبطولة الآسيوية وأحرج الفرق الكبيرة كالهلال الذي فاز عليه بصعوبة وكذلك لخويا القطري، ولكن تبقى النتائج هي الفيصل مؤكدا بأن على اللاعبين زيادة التركيز المباريات المقبلة لأنها مهمة وصعبة وأنه لا توجد مباراة سهلة، مستثنياً الاتحاد المنتشي بحصوله على لقب مسابقة كأس ولي العهد ويعيش في افضل حالاته الفنية منافسا شرسا على لقب الدوري، موضحا بأنه من الممكن للفتح التغلب على فرق القادسية والخليج والوحدة والباطن لأنه الأفضل فنيا، ودون النظر لنتائج المباريات الأخرى.

وبيّن الجري بأن لكل مباراة ظروفها ومثلما يتمنون ويتوقعون ان يكون الفوز من نصيب الفتح كذلك تحمل الأندية الأخرى نفس الطموح والتفكير وتسعى لتحقيق أهدافها هي الأخرى، متأسفاً على انشغال الفتحاويون بقضية لاعبهم البرازيلي السابق ايلتون خوزيه بعد انضمامه للفريق القدساوي وتركوا الفريق يصارع من اجل البقاء في الدوري، مشيرا الى انه يتوجب عليهم توجيه دعوات للاعبين السابقين والمحبين للكيان للالتفات حول الفريق ودعمه معنويا، مع ضرورة نبذ الخلافات السابقة ان وجدت مع أي كان من كان فمصلحة الكيان فوق كل شيء. 

 

الملحم: الابتعاد عن الضغوطات

أكد المحلل الرياضي بالقنوات الرياضية السعودية أحمد الملحم ان الفريق الفتحاوي لم يقدم المستوى المأمول منه خلال مباريات دوري جميل لذلك أصبح مهددا بالهبوط إلى دورى الدرجة الأولى بدرجة كبيرة، مشيرا الى الفريق افتقد لاهم عنصر طوال السنوات السابقة وهو البرازيلي ايلتون خوزي وتأثر الفريق بشكل لافت إثر رحيله، مبيناً بأن السبب يعود لإدارة النادي التي كابرت وماطلت في حسم امر بقائه فكان بمقدوهم حل الاشكالية قبل تفاقمها، مشيرا الى ان الفتح لم يوفق في جلب اللاعبين الاجانب او المحليين وظهروا بمستويات متواضعة ولم يعطوا أية إضافة فنية، مشددا على كل هذه الأسباب جعلت الفريق مهددا بالهبوط ومتذيلا لائحة الترتيب، وتظل حظوظه بالبقاء ضعيفة، ألا أن الأمل لازال موجودا ولا مستحيلا في عالم الكرة.

وأضاف الملحم بأن الفريق سيلعب خمس مواجهات أربع منها مع الفرق القريبة منه، ولابد ان يظفر بنقاطها إذا ما اراد البقاء وأن على المدرب فتحي الجبال استغلال فترة التوقف في تتظيم صفوف الفريق كذلك فرصه في علاج اللاعبين المصابين خاصة اوكرا وسيفتقد الفريق للبرازيلي جونيور.

مهمة صعبة

وشدد الملحم على أنه يتوجب اللعب بحماس وقتالية في المباريات المتبقية، مشيرا الى ان ادارة الفريق ادخلت نفسها في نفق صعب بالمشاركة في دوري ابطال آسيا كون الفريق مهدد بالهبوط وأصبح يقاتل على جبهتين، فكان من الاولى على ادارة النادي والجهاز الفني التركيز على دوري جميل فقط، مؤكداً بأن الفريق في دوري ابطال آسيا ادى مستوى جيد نوعا ما، ولكن يعتقد انه لن يذهب بعيدا في آسيا وسيلعب ثلاث مباريات خارج ارضه مما يصعب مهمته، وتبقى مسألة حسم امر بقاءه في دوري جميل صعبة للغاية، أما مشاركته في آسيا فهو لعب بدون ضغوط لذلك كانت نتائجه جيدة حتى الآن.

 

البوشل: خذله الحظ

 

أشار مهاجم الفتح الدولي السابق بوشل البوشل، الى ان الحظ لم يحالف فريقه خلال مباريات عديدة كان فيها الطرف الافضل واتيحت له العديد من الفرص السانحة للتسجيل التي لم يستغلها اللاعبون بشكل جيد، مشددا على ان النوذجي مازال متذيلا لقائمة ترتيب الدوري وعليهم أن يلعبو المباريات الخمس القادمة على أنها لقاءات خروج مغلوب ولا يرضون سوى بالفوز بالنقاط الثلاث في كل مباراة حتى يتحقق هدف البقاء مع الكبار، متوقعاً ان يستفيد الفتح من التوقف الأخير للدوري وأن الطموحات كبيرة للعودة إلى النتائج الإيجابية، مؤكداً بأن هدفهم الوحيد هو كسب المزيد من الانتصارات لتفادي شبح الهبوط، موضحاً بأن الفتح فريق جيد ويلعب كرة جماعية ويملك لاعبين على مستوى عال، لافتاً إلى أنه يأمل ان يقدم الفريق مبارياته المقبلة بنفس الأداء الذي قدمه امام الجزيرة الإماراتي في دوري ابطال آسيا.

وبيّن البوشل أن الفتح لو لعب كل مبارياته في الدوري المحلي بنفس الأداء الذي قدمه امام الجزيرة الإماراتي لكان الفريق ينافس على المركز الثاني او الثالث، متمنياً ان يشارك الفريق في دوري ابطال اسيا بالصف الثاني، لكي لا يخسر خدمات عناصره بداعي الإصابات والارهاق خصوصا ان الفريق في وضع حرج يدعو للقلق وفي مركز لا يليق به اطلاقا، وأنه مع ذلك يتبقى للفريق املا كبيرا في البقاء في حال استثمار فترة التوقف وتركيز لاعبوه على الدوري، لاسيما انه سيلاقي الفرق المهددة بالهبوط، كالخليج والوحدة وأيضا القادسية والباطن وهم في نفس مستوى الفتح.