محاربوا الصحراء متهمون بتعاطي المنشطات

فرحة لاعبي المنتخب الجزائري بالتقدم

النادي - وكالات

نفى الاتحاد الجزائري بشكل قاطع تناول اللاعبين رياض بودبوز، وكريم مطمور، لأي مادة منشطة خلال نهائيات كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا 2010.

كانت تسريبات تناقلتها وسائل إعلام أجنبية، أشارت إلى تناول بودبوز المنضم حديثاً إلى نادي ريال بيتيس الإسباني، ومطمور الذي تعاقد مع نادي إديلاند الأسترالي، للمنشطات خلال مونديال جنوب أفريقيا.

وأوضح الاتحاد الجزائري عبر موقعه الإلكتروني، اليوم الجمعة، أن "بودبوز ومطمور، لم يتناولا المنشطات، وإنما فقط أدوية ممنوعة على الرياضيين الأسوياء باستثناء ترخيص طبي، مثلما كان الحال في قضية اللاعبين المذكورين".

ولفت الاتحاد، إلى أن المواد المنشطة تستعمل لزيادة ورفع الأداء البدني للرياضيين، في حين أن الأدوية تستخدم لعلاج المرضى، مشيراً إلى أن هناك بعض اللاعبين يتابعون علاجاً يسمح به الأطباء، يستفيدون من شهادة طبية دولية تسمح لهم بالاستخدام الشرعي للأدوية لأغراض علاجية والمفيدة لصحتهم.

كما نوه أن كل لاعب يحوز على رخصة الاستخدام الشرعي للأدوية، بإمكانه تناول الدواء الذي حدده له الطبيب دون أن يخرق اللوائح، لأن عينته الخاصة بالكشف عن المنشطات التي أرسلت إلى المختبر الدولي المعتمد، أرفقت برخصة تناول الدواء وهي وثيقة رسمية معترف بها من طرف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وفي هذه الحالة، فإن الدواء الذي تناوله كلاً من بودبوز ومطمور لا يعتبر مادة منشطة.

وكشف الاتحاد الجزائري، أن بودبوز أخذ دواء فورموتيرول، فيما تناول مطمور دواء سالبوثامول، وهما من الأدوية التى تدخل ضمن قائمة الادوية المسموح بها في الاستخدام العلاجي للاعبين.

وأكد ذات المصدر، أن الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري في مونديال 2010، لم يخرق اللوائح، والأمر نفسه ينطبق على مسؤولي الاتحاد وقت حدوث الوقائع.