بعيدا عن المجاملات وإصدار الأحكام جزافا على ما آلت إليه مباراة التقدم خطوة نحو التأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا فقد قتل مدرب الأهلي الأوكراني ريبروف أمس الأول طموح وآمال وتطلعات عشاق وأنصار النادي الملكي بأن أهدى تعادلا غير عادل لفريق بيرسيبوليس الإيراني بتغييراته الغريبة التي سهلت للفريق المنافس بتسجيله لهدفي التعادل بعد إخراج نجمي الفريق ليونادرو والسومة في منتصف الشوط الثاني في تصرف لم يكن موفقا فيه المدرب الأهلاوي وسط ذهول كل النقاد والمحللين والمتابعين للقاء الذي كان يسير في صالح الأهلي وتقدمه بهدفين حتى الدقيقة 70 من عمر المباراة.

وصبت الجماهير الأهلاوية جام غضبها وحملت المدرب السبب الرئيسي في أن تنتهي المباراة بتعادل فريقها مع بيروزي والدخول في حسابات أخرى في مباراة الإياب قد تطيح بالفريق وخروجه من البطولة الحلم التي يتأمل الأهلاويون الحصول عليها هذا الموسم.

واتفقت الآراء على أن ريبروف لم يكن موفقا في تغييراته وأخطأ في التعامل مع المباراة بعد أن كان متقدما بهدفين ومتفوقا نسبيا خلال مجريات شوطي المباراة ولم تكن تغييراته جيدة لاسيما بخروج ليوناردو سوزا وعمر السومة، والزج بلاعبين كالمجرشي والشمراني في مباراة مصيرية كهذه كان يفترض أن يستمر محافظا على تقدمه لكن ماحدث أنه وبخروج هدافي الفريق تمكن الفريق الإيراني من السيطرة على ماتبقى من دقائق المباراة وسجل هدفي التعادل وفرض على الأهلي حسابات معقدة في مباراة الإياب قد تطيح بالفريق وتقصيه من التقدم لدور النصف النهائي من دوري أبطال آسيا.

وعلى الأهلاويين البدء في الاستعداد من هذه اللحظة لمباراة الإياب التي ستقام يوم 12 من سبتمبر المقبل على استاد محمد بن زايد بأبو ظبي والفرصة مواتية لزيادة المعدل اللياقي وترميم الدفاع الذي يعتبر علة الفريق المزمنة.
260
مقالات أخرى للكاتب

أحقية لقب الملكي

لم يعد بالإمكان أكثر مما كان وطفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولم يبق فى قوس الصبر منزع، وبلغت القلوب الحناجر، كل هذه المفردات ومثلها كثر يتجشمها العرب بعد أن يمل الصبر من صبرهم وتتفاقم الأمور الى حد لا يمكن السكوت عنه، أو الصبر عليه، والشيء بالشيء يذكر لقول الحقيقة وإلجام الأفواه، خصوصا أولئك الببغاوات والإمعات الذين مافتئوا من ترديد مايوافق هواهم وكسب رضاء من يتوددون لهم ومثل هؤلاء شرذمة لاهم لها إلا الجعجعة دون وعي أو إدراك و" ثلة " مغلوب على أمرها تسعى للترزق تحت أي ظرف طالما تحظى بالدعم الدائم الذي لاينقطع.

ونعود لنكرر أن أحقية لقب الملكي لايستحقها إلا النادي الإهلي لعدة اعتبارات واولويات ملكية لاتتوفر إلا في النادي الأهلي ولعل أبرزها أنه أول نادي تأسس عام 1935 بعد توحيد المملكة عام 1931 م وأول أمير ومن الأسرة الحاكمة رائد الرياضة السعودية والأب الروحي للنادي الأهلي الأمير عبدالله الفيصل يرعاه من بداية الخمسينات الميلادية وقبل ولادة نادي النصر والهلال وكذلك النادي السعودي الوحيد الذي يتوشح ألوان وشعار الوطن " الأخضر والأبيض والسيفين والنخلة كما أن النادي الأهلي أكثر الأندية السعودية تحقيقا لكأس الملك " 13 " بطولة استلم كأسها من جميع ملوك المملكة وينتمي للنادي الملكي أكبر أبناء الملوك " فيصل ، خالد ،عبدالله " وهم الأمراء" عبدالله الفيصل، بندر بن خالد بن عبدالعزيز خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والنادي السعودي الوحيد الذي كرم رسميا من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز "يرحمه الله" بثلاثة جواهر تاريخية " وثيقة ملكية، درع ملكي، لقب سفير الوطن " وبعد هذه وتلك هل هناك مقارنة بين هذه القرائن وبرقية طلب لتغيير المسمى حرفت إلى مرسوم ملكي لإيهام أنصارهم والادعاء به.

لك الله يا أهلي!!

لم يعد بالإمكان معرفة ما يدور خلف المكاتب المغلقة في النادي الأهلي ومابين كواليسه التي باتت لغزا محيرا لكثير من جماهيره ومجانينه خصوصا في فترة الانتقالات الصيفية حيث تحبس الأنفاس ويجن جنون المتابعين والأنصار صبرا وانتظارا لإعلان من سينضم ويجلب للفرقاطة الملكية الخضراء وبات ذلك وسما ووصما لصناع ومسيري القرار في الأهلي حتى أيقن وتيقن عشاقه أن هذا هو الحال في كل موسم، وبعد أن تطير الطيور بأرزاقها يفيقون من سباتهم العميق للبحث عن أسماء لاتليق باسم ناد كالملكي ولاطموحات أنصاره.

فكل الأندية أعدت وغادرت معسكراتها بطاقمها التدريبي والطبي واللياقي ونجومها المحلية والمحترفة وجلبت مايوازي تطلعات جماهيرها إلا أنت يا أهلي لايزال مسيرو القرار يراوحون مكانهم ويجمعون الشتات بمعسكر داخلي لم يتواجد من عناصره إلا سبعة فقط بلا مدرب ويلحق بهم بعد أسبوع من التدريبات ثم يغادر لمعسكر خارجي ناقص ومترهل لم ير أنصار الفريق إلا الصور الترفيهية وقصات الشعر ولاعبين بعضهم رافق الفريق والآخر لحق بهم متأخرا والبعض باق إلى حين ميسرة بحجج لايقرها المنطق والعقل.

هذا هو الأهلي كل صيف موسم على وشك أن يبدأ الركض وتعود الاسطوانة المخروشة إدارته لم تزل تجمع وتلم وتقتات وجماهير تئن وتكفهر وتطالب بلاعبين مؤثرين ويحدثون الفارق والرفاق حائرون يتهامسون يفكرون كيف يقتسمون قبل أن تنتهي مدة التسجيل ليتسنى اللحاق بفتات من تبقى من اللاعبين والمحترفين، وأهي غلطة وتعود كل عام وكالعادة يبدأ موسم الركض بمثل هؤلاء الذين يتعثرون في الرابحات الأوائل وهلما جرى والنتيجه ككل عام تحصيل حاصل وضياع وإنكسارات وطرد وإقالات وخروج مر من كافة البطولات.

السؤال من وراء كل هذا التأخير والحسم الأخير؟!

شكرا أبا فيصل!!

في خضم الاحتفالات والأفراح العارمة التي تعيشها الجماهير الأهلاوية نتيجة الاستعدادات للموسم الكروي الجديد الذي يبدأ به الملكي انطلاقته بلقاء الاتفاق في الثاني عشر من الشهر المقبل وماصاحب ذلك من استقطابات ماراثونية حبست أنفاس عشاق وأنصار ومجانين النادي الأهلي حتى ظفر الفريق بعناصر ذات قيمة فنية تستطيع صنع الفارق المتوقع منهم والذي تأمله الجماهير الملكية في الاستحقاق الآسيوي والمنافسات المحلية الثلاثة.

ويتوجب على الجماهير الأهلاوية قاطبة في ظل هذه الأريحية والحالة النفسية المستقرة والتفاؤل الشكر لله ثم التقدير والحب والإجلال والإكبار لقيمة ومكانة الرمزالأهلاوي الكبير الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز الأب الروحي والعاشق الوفي للكيان الأهلاوي الكبيرالذي قدم ولازال يقدم ويخدم النادي بجميع فئاته السنية وألعابه المختلفة منذ مايزيد عن 45 عاما بلا منة ويعرف قيمة ومكانة الأهلي في قلب خالد المنافسين قبل العاشقين، ويغبطون الأهلاويين على حب ووقفة أبي فيصل لوحده ودعمه بسخاء لم يسبقه أحد دون كلل ومن الإجحاف أن يزج أو يقحم بإسم وقامة وتاريخ ووفاء وهامة مثل الرمز الذي واجه الجميع وتكفل بدفع كل الصفقات والتعاقدات التدريبية واستقطابات اللاعبين المحترفين المحليين وغير المحليين والرواتب المتأخرة ودفع قيم القضايا المرفوعة حتى أصبح سجل النادي الملكي خاليا من العقوبات والقضايا بحمد الله ثم بتكفل الأمير خالد بن عبدالله ودفع مبالغها كاملة.

والمرة تلو الأخرى على العقلاء والحكماء في البيت الأهلاوي أن يعوا جيدا هرطقات شراذم أطفال تويتر والمجاميع الموتورة وتصرفات المرتزقة ومحاولات إسقاطاتهم والهمز واللمز الذي يحاولون من خلاله التلميح بعدم الرضا عما يقدم للأهلي وإستماتتهم للتقليل من الجهود التي يقوم عليها مسيرو النادي الأهلي وتمرير رسائل مبطنة يراد بها باطل مفتعل والتشويش على الإدارة واستعدادات الفريق وإضعافه مبكرا قبل بدء منافسات الموسم.

آآآآآآه  لي !!

لم يعد خافيا على الجميع وخصوصا عشاق النادي الملكي الذين يتجرعون أشد أنواع القهر وهم يرون بأم أعينهم الحال الذي يؤول له الفريق قبل بداية انطلاق كل موسم ومن عشرات السنين وتحديداً في تعاقداته، ولم يستفد المعنيون بأمر التعاقدات من أخطاء السنين العجاف بتأخير التعاقدات حتى آخر رمق من فترة التسجيل وفي النهاية "يتمخض الجمل فيولد حسيل مقعد".!!

التساؤلات كثر عن هذا الحال الذي يلازم الأهلي ويتكرر نفس السيناريو المحكم من المعنيين بالتفاوض وإنهاء ملفات المحترفين فما أن يلمح الأهلاويون باسم حتى يتسابق السماسرة والمنتفعون ويكثر المفاوضون، وترتفع القيمة السوقية للاعب، ويبدأ نسج وحبك المسرحيات الهزيلة، وتبدأ سيمفونيات الضحك على الدقون لقهرالجماهير العاشقة التي ملت من سماع الإسطوانة الممجوجة ولم يعد لديهم تحمل تبعات الإخفاقات التي تسبب فيها مسيرو القرار في النادي بل ويطالبوا أن تكون الشفافية حاضرة ومعرفة من المتسبب في كل هذا التخبط وكشفه أمام الملأ وعقابه بالطرد من دخول النادي فقد سئم الجميع من هذا الترنح الإداري والتغافل عمن ينتفع من الكيان واستنزافه ماليا.

السؤال الكبير الذي تردده الجماهير الأهلاوية ألا يوجد هناك تخطيط منظم ومسبق ودراية بمعرفة احتياجات الفريق عقب نهاية الموسم، والعمل الفوري على استقطاباتها مبكرا وقبل بدء المعسكرات الاستعدادية أم الأمر لايتعدى كونه لعبة حظ وتنافس بين الوكلاء لتأخير الوقت لمصالحهم وكم نسبة عمولاتهم من هذه الصفقة أو تلك وإلا إحضار لاعبين " أبو ريالين".

هل هناك من يتعمد فشل النادي ويتسبب في التأخير والتعطيل سنويا وبذات الطريقة لإسقاط النادي.

‏هذه المحصلة التي باتت مترسخة في أذهان المجانين والعشاق الحقيقيين فبماذا تجيبون يا إدارة النادي الملكي؟!

دورالمجانين!!

بعد أن اكتمل العقد الفريد بالمحترفين الستة الذين تولى جلبهم واستقطابهم الرمز الأهلاوي الكبير الأمير خالد بن عبدالله لينضموا إلى نجوم الكتيبة الملكية التي يزخر بهم النادي الملكي والمدرب الأوكراني الطموح على الأهلاويين الا ينسوا أو يتناسوا الشكر والعرفان، والامتنان للرجل الذي لم ولا ولن يجود الزمن بمثله عاشقا ومتيما وسخيا مثل الرمز الخالد، بعد أن تكفل بكل ما يحتاجه الفريق وقدم الغالي والنفيس باستقطاب عناصر الفريق وهو في أعتى وأشد الظروف ولم يتحدث ببنت شفة كل ذلك من أجل معشوقه لكي يكون جاهزا ومستعدا لخوض غمار المنافسات وتحقيق المنجزات التي يتطلع لها أنصاره ومحبوه.

وبعد أن اكتملت منظومة الفرقاطة الملكية إداريآ بقيادة الربان ومحبوب الجماهير الخضراء الأمير فهد بن خالد وفريق عمله المتحمسين ومدرب كتيبة النجوم الأوكراني ريبروف والعناصر الأكثر فاعلية الذين ستكون لهم كلمتهم في منافسات الموسم في اللقاء الافتتاحي للفريق الأهلاوي غدا أمام فارس الدهناء على ملعب الثاني تبقى أن نهمس في آذان مجانين الملكي وعشاقه جمهور خط النار بأن هذا وقتكم وجاء الدور الذي تثبتون وقفاتكم الصادقة والمشهودة لكم بأنكم عنوان العهد والعشق والانتماء، وخلف الكيان تمضون صباح مساء وعبر الزمان دوما معا ويكفي ماتسطرونه من جماليات الأهازيج والشيلات الداعمة التي باتت علامة مميزة للرابطة الملكية بقيادة العندليب بدر تركستاني الذي ساهم في تكريس الرمز أمر والأهلي لالعب وللأهلي جينا حتى باتت تتغنى بها المدرجات الخليجية.

ويجب أن تعلموا بأنكم الركيزة الأساسية والداعم الأكبر والمؤازر الحقيقي لنجوم ناديكم ومن يمثل الكيان، ولا تلتفوا لأصوات المرجفين ومهاتراتهم، الذين يسعون جاهدين لزعزعة الثقة وتفتيت هذا التناغم والانسجام الذي لايجدونه في أنديتهم، وكونوا الحصن الحصين لناديكم.