بيروزي كان يلعب أفضل من الأهلي طوال المباراة. لكن براعة السومة وليوناردو وتألق صالح العمري كان السبب في تقدم الملكي بهدفين نظيفين.

انهيار لياقة اللاعبين في الشوط الثاني والخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه ريبيروف بعدم اغلاق الملعب أمام بيروزي. قاد إلى عودة الفريق الإيراني بالتعادل.

مدرب بيروزي برانكو كان بارعا وشجاعا وجريئا جدا... أمر لاعبيه بالكثافة العددية الهجومية... في المقابل كان ريبيروف متأخرا في قراءة خصمه الذي توحش هجوميا وقامر بكل عتاده وعناصره.

دروس الذهاب تستحق العمل الفني واللياقي الجاد جدا إذا أراد الفريق التأهل والعبور. غير ذلك لا تكفي الأمنيات الوردية والعبارات المطرزة.
140
مقالات أخرى للكاتب