مشاوير رئيس الاتحاد أنمار الحائلي إلى المحاكم بدأت.

أصبح من الواضح أن الرئيس الشاب بات نفسه لا يعرف من أين وكيف تأتي كل هذه القضايا؟.

الديون في الاتحاد لم تكن قصرا على اللاعبين والمدربين، بل وصلت إلى شركات السيارات والفنادق والمياه ومحلات غسيل الملابس!

كرسي رئاسة الاتحاد أصعب من كرسي رئاسة شركة عملاقة غارقة في الديون، فالثانية تعرف مصادر ديونها ومشاكلها.

أما الاتحاد فمصاب بسرطان الديون ولم يعرف الطبيب حتى اليوم أين هو مكمن الورم حتى يبدأ في تحديد طريقة استئصاله؟!
140
مقالات أخرى للكاتب