مع نهايات مباراة الاتفاق والأهلي في الجولة الأولى لموسم2017/2018معلق المباراة المبدع بلال علاّم يذكرنا بنتيجة المباراة، وهو تقدم الاتفاق وفوزه (2-1) على النادي الأهلي، ويردد بصيغة التحذير (محدش يؤول مفاجأة) وكأنه يقول : لا تستغربوا أو ترددوا الاحاديث الإعلامية بأن المفاجأة أن يفوز الاتفاق الصاعد من الدرجة الأولى الموسم ما قبل الماضي صاحب الميزانية الأقل ، على النادي الأهلي أحد الأربعة الكبار وبطل الموسم ما قبل الماضي وصاحب الميزانية الأضخم بين الأندية واللاعبين النجوم سواء اجانب أو محليين يشاركون مع المنتخب السعودي!!.. الحقيقة أن المباراة قدمت لنا نموذجا مصغرا لما سيحدث في بقية الموسم في دوري جميل .. تذكير وتحذير وتنبيه بأن خارطة مراكز القوى بين الأندية السعودية ستتغير وهو واقع يجب على جميع المتابعين الإيقان به .. بداية من زيادة الأجانب فيما مضى لأربعة لاعبين ، وتقليص عدد اللاعبين المسجلين ، مما أجبر الأندية الكبيرة على إعارة مواهبها وإعطاء الفرصة بالمخالصة لمن لم يجد مركزا بالفريق، فزاد من تقارب المستويات، وزيادة حدّة المنافسة بين كل الأندية ما حدث هذا الموسم ومعها زاد تكافؤ الفرص، وأقصد بذلك زيادة عدد اللاعبين الأجانب لـ6 لاعبين، فمع ارتفاع مستوى اللاعب العربي وقدرة الأندية متوسطة الميزانيات جلب الدوليين منهم ، ستستطيع الوقوف الند بالند ضد الأندية الجماهيرية ، لذلك من يعتقد أنه النجم الكبير والجماهيري، عليه يراجع نفسه فهو سيلعب في غالب المباريات أمام لاعبي منتخبات يساندهم لاعبون متحمسون يريدون أن يثبتوا أحقيتهم !! لذلك هذا الموسم سيكشف للجماهير اللاعب (الذهب) واللاعب الذي (يلمع) إعلاميا لا فنيا !

هذا الموسم سيكشف اللاعب الذي يسهر في الليل لأن أرجله لن تستطيع حمله داخل الملعب !! هذا الموسم سيكشف اللاعب الذي لا يتمرن ، ووظيفته فقط نثر الأعذار وتسريب الأخبار لأصدقائه ( المتمصدرين)!! هذا الموسم سُيكشف اللاعبين( الخوابير) في بنيان كيان انديتهم ، الذين يرهقون أنديتهم بعقودهم المليونية بلا أي حق عند (مقارنتها) بالمجهود والروح الخالي من أي طموح أو أي أحساس داخل الملعب، والذي سينعكس من خلال ردة فعلهم الباردة !! ختاما : الموسم هذا لامجال فيه للمماحكات داخل البيت الواحد، فمن يريد الانتصار يجب أن يسلك طريق التفكير (الجمعي) لا الانتصارات الوقتية !! يجب على جماهيره أن (تتكاتف) لنصرة ناديها وأن لا تنساق خلف من يريد (الشقاق) تحقيقا لانتصاراته (الشخصية) لا مصلحة (الكيان).
180
مقالات أخرى للكاتب

كفى متاجرة

على مدى عقدين مضيا لا تنفك التقارير التي تدرس الحالة الرياضية لدينا من التوصية للمؤسسات الرياضية والكيانات من أندية ولجان واتحادات من ضرورة العمل والقيام بالإصلاحات والتطوير وتحديث القوانين والأنظمة وما إلى ذلك.. ولكن وللأسف إن التركيبة الفكرية لإدارة الرياضة السعودية لازالت ولم تزل في حالة استقرار عجيب !!!.مما لاشك فيه أن التحديث والتطوير والإنشاء والعمل على البنية التحتية يحتاج إلى الكثير من الضخ المالي ولتعويض العجز، و تحقيق التقدم والمنافسة في البطولات الرياضية ، لذلك كانت هناك إشارات بأن يكون هناك شراكة بين الإدارة الرياضية وأصحاب القطاع الخاص، ورغم ذلك وصلنا بعد تجربة الاحتراف التي تجاوزت العقدين لمرحلة ترديد المثل الشعبي(كأنك يابوزيد ماغزيت).. وكانت أحد أهم أسباب ذلك هو في عدم وجود الآلية في المراقبة المالية فتضخمت الديون ووصلنا لمراحل تنفيذ الشكاوى المقدمة علينا من محكمة الكاس!! والسبب الآخر هو أن الأولويات لدى الإدارة الرياضية للكرة السعودية قد تغيرت، فبعد أن تدفقت الأموال تغيرت الكثير من الأحوال فأصحبت العلاقة غير صحية!!. فها نحن وفي هذه المرحلة من عمل الاتحاد السعودي، بعد أن كنا نطمح في سن قوانين لتطوير الرياضة ورفع مستوى التنافس والاحتراف، يلاحظ المتابع أن العمل أصبح يدار بعقلية (التاجر) في كيفية كسب الأموال وسنّ القوانين التي من شأنها أن تضخ المال في الخزينة على حساب الرياضة ومستوى الكرة السعودية في الميدان الأخضر؟!!.. فعلى سبيل المثال لا الحصر : بدل أن يكون الاهتمام باستمرار الموهبة التدريبية المدرب السعودي سعد الشهري بسبب عشرة آلاف زيادة !! يكون الاهتمام بسن قانون في كيفية أخذ نسب من أموال الوكلاء والوسطاء!!! وبدل الاهتمام بالأخضر الذي نراه ينزل درجات للأسفل في التصنيف جعلت المشجع السعودي يضع يده على قلبه من تبخر حلم الوصول لكأس العالم!!.. يكون الاهتمام بإقرار الأجانب الستة ، بهدف خفض قيمة رواتب اللاعب السعودي وليس لتطوير اللاعب بالاحتكاك باللاعب الأجنبي من أجل رفع مستوى المنتخب السعودي.. وهلم جرا!!!. ختاما: ومن خلال ما أشرت له.. أدعو أهل الرياضة أن يقفوا في وجه عقلية (التاجر) في الاتحاد السعودي.. فلا نريد أن تكون هناك أمور يتم إقرارها هدفها بعيد عن ما تريده عقلية (الرياضي) المخلص لوطنه وللعبته المفضلة . فكفى متاجرة برياضتنا.

ضحك على الدقون

الكبرياء والأنفة والخوف من السخرية أو كما في مصطلح الجماهير( الطقطقة) .. تجعل غالبية إدارات انديتنا تقع في فخ السماسرة الأجانب الذين درسوا حالة العقلية العربية التي تتشدق بالانتصارات الوقتية العاطفية حتى لو كان أثرها ديون بسبب قيمة مُبالغ فيها .. وأن هناك جماهير سوف تضغط على النادي حتى تتجنب سخرية الجماهير المنافسة حتى لو كان ذلك على حساب النادي ماديا .. وقد تنقلب الآراء رأسا على عقب ، عندما ترى أن اللاعب لا يقدم مستوى يستحق بها قيمته ، وقد تتم المطالبة للإدارة بالرحيل بسبب سوء إدارتها للنادي ماديا !!!.. وسوف أعطيكم أحد الأمثلة العالمية التي حدثت وتقع كثيرا عندنا كي تأخذ أنديتنا المحلية الدرس والعبرة وتعرف الجماهير طريقة خداع الوكلاء للأندية !!. فقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية - قبل أن يعلن برشلونه شراء اللاعب نيلسون سميدو - أن بنفيكا البرتغالي يمارس الضغوط على برشلونة من خلال جماهيره وذلك عندما أكد النادي البرتغالي " انه لم يسمح ببيع سميدو رسميا ولكنه فقط سمح للاعب بإجراء كشف طبي " .. في حركة يريد من خلالها بنفيكا إحراج برشلونة أمام الرأي العام لجعله يعلن الصفقة وحينها لن يستطيع برشلونة رفض شروط بنفيكا الجديدة وخاصة ان موقع برشلونة الرسمي قد أعلن الصفقة قبل أن يتم حسمها !!!. والأمثلة حبلى لدينا في الأندية السعودية .. فكم من مدرب أو لاعب يتم الاتفاق معه على مبلغ معين ثم وبسبب الإدارة التي تريد أن تكسب انتصار عاطفي أمام الجماهير تقوم بالإعلان عن الصفقة ، وما أن يعلم الوكيل بنشر الخبر قبل حسمها والتوقيع النهائي ، يقوم بفرض شروط جديدة والهدف لي ذراع الإدارة وإحراجها !! وعلى الرغم من أنه تم خداعها وابتزازها تقوم بالموافقة( مرغمة) ، وبعدما تُكتشف قيمة الصفقة الباهظة التي كلفت خزينة النادي مبالغ طائلة ، والتي قد يشتكي منها النادي لمواسم قادمة قد تؤثر على مسيرته ، بل وقد تعطلها!!. ختاما :لذلك ومن أجله يجب على إدارات الأندية ان تتحمل المسئولية كاملة فلا ترضخ طالما أن سلبيات الصفقة لها ضرر مادي وأخلاقي مهما كان حجم الضغوطات ، وأيضا على (الجماهير) أن تعي و لا تنساق ، فتكون أداة من حيث لا تدري ، لما يقوم به هؤلاء الوكلاء والسماسرة وزبانيتهم في (الداخل) من خداع وتلاعب وابتزاز على حساب مصلحة الكيان.

العربية بالعربي مطلب

أتوقع أن بطولة الأندية العربية لم نكن لنسمع بها ، لولا أن قيّض الله لها رجل رياضي خبير وأبن من أبناء هذا الوطن المعطاء في كل المجالات للأمتين الإسلامية والعربية، رجل يحمل من الخبرة الشيء الكثير ، (ليقود) الأمة العربية (رياضيا) ، ويوحدها لهدف واحد وأعني بذلك رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الأمير تركي بن خالد بن فيصل، فقام بالبداية بتسديد جميع المتعثرات المالية السابقة على الاتحاد العربي والتي أماتت هذا الاتحاد( دماغيا) ثم بعد ذلك بدأ العمل على إحياء الأعضاء الحيوية لهذا الاتحاد من خلال عمل جمع بين الإصرار والإرادة والإيمان بأن الشباب العربي يستحق بطولة تجمعهم لتوحدهم على الأقل رياضيا !!. فتم الإعلان عن بطولة أندية عربية وصلت قيمة جوائزها لمبلغ ال 6 ملايين دولار ..كدلالة واضحة لا تحتاج إلى تفسير بأهمية وقيمة هذه البطولة وأنها عادت من الباب الكبير ، وأنها لن تكون تنشيطية وتأدية واجب كما يردد البعض سابقا !! ، فمن خلال المتابعة والرصد إعلاميا لهذه البطولة ، فقد تحول الاتحاد العربي بكافة لجانه إلى خلية نحل لاتكل و لا تهدأ ، لتجهيز الملاعب وجميع الأمور المترتبة لاستقبال الأندية العربية المشاركة والوفود الإعلامية التي ستغطي هذه البطولة !! لذلك حرّي بالذكر، التذكير أن مهر الحصول على هذه البطولة سيكون صعبا ، لأنها تحولت إلى مطمع لكل الأندية المشاركة .. فمثلا قيمة جائزة المركز الأول 2.5 مليون دولار أي أنها أعلى قيمة من كثير من الجوائز في بطولات محلية وقارية.. لذلك من المهم جدا أن تحرص أندية النصر والهلال ممثلا السعودية ، على الظفر بها وإقناع اللاعبين ومن خلفهم الجماهير بأنها ليست بطولة استعدادية للموسم ، بل هي بطولة مهمة جدا ، قيمة جائزتها العالية ، قد تساهم في حل الكثير من الأزمات المالية .. فالروح يجب أن تحضر ، والانضباط داخل مقر السكن إداريا يجب أن يتواجد، والتضحية داخل المستطيل الأخضر من المهم أن تكون مبدأ ثابتا لكل عناصر الفريق . وأن يفهم المدرب ومعه اللاعبون أن لقب البطولة هدف رئيسي وليس ثانويا !!. ختاما: من لايشكر الناس لا يشكر الله، فالشكر الجزيل للاتحاد العربي على جهود القائمة المشاهدة، وكل الأماني أن تخرج البطولة بأبها حلّة.. وأن تزيد من أوصر المحبة بين الشعوب العربية من خلال روح رياضية وتنافس شريف.

شيطنة الأمين

إن أي عملية إصلاحية في أي مؤسسة قائمة ، لابد وأن تجد لها معارضة شرسة من قبل فئة (مستفيدة) تريد أن يبقى الحال على ما هو عليه من فوضى وعدم محاسبة وعدم تنظيم !!، فعندما تشعر هذه الجماعة بالخطر تبدأ بالاتفاق المتناغم في (شيطنة الآخر) ، فتبدأ بتحميله جميع سلبيات المرحلة وإخفاقاتها ، ومحاول إيغار القلوب عليه من خلال تأليب الجماهير عليه ، وعندما تصل هذه الفئة إلى هذه الطرق اللاأخلاقية يكون اليقين قد أستقر أنهم وصلوا لمرحلة انعدام الحيلة !! ، فعلى سبيل المثال لا الحصر عندما يأتي مسئول جديد في أي نادي أو مؤسسة رياضية ثم يبدأ بإعادة الهيكلة الإدارية من خلال القضاء على البطالة (المقنعة) في النادي ، فيقوم بترتيب وتنظيم و إعادة تصحيح الكثير التعاقدات المبرمة والأعمال الموكلة ، في محاولة لإيقاف الهدر المالي وسوء الإدارة المالية ، كمحاولة لمحاصرة الابتزازات وقص أجنحة القوى المستفيدة ، بكف يدها عن العبث في النادي ، فإن هذا المسؤول لامحالة سيجد ممانعة شديدة ومحاولات تشويه من خلال هجمات إعلامية مبرمجة من أجل صياغة صورة ذهنية سلبية لدى الرأي العام تجاه هذا المسؤول المؤتمن ، على أنه غير عادل وأنه قاطع للأرزاق ، وأنه حجر عثرة لكل تقدم ، بل واتهامه بأنه يهدم كل عمل قائم !!. وحقيقة فإن حالة (شيطنة الآخر) التي قد يلجأ إليها أي (طرف) ، وهي أحد الأسباب الرئيسية في تحويل المشكلات الصغيرة إلى كبيرة ، ومعها تتوسع دائرة الصراع فيها ، وتدخل أطراف لا علاقة لها في ذلك، فتتحول الصراعات إلى أزمة على مختلف الأصعدة ، وذلك لغياب العقل وتحكم الأهواء والرغبات والانتصار في الرأي !!. ختاما : من يلجأ لهذه الأساليب بالتأكيد قد اعتراه إحساس الفشل وضعف تأثيره على الجماهير والرأي العام ، لذلك هو يلجأ إلى شيطنة الطرف الآخر من خلال بث أساليب تشويه بطرق مبتذلة باستخدام قوالب جاهزة من الاتهامات الكاذبة . وسلامة فهمكم.

• بالبـــــــــــووووز :

• من لايشكر الناس لايشكر الله ..المنصفون يقدمون الشكر الجزيل لأمين عام نادي النصر سلمان القريني لاستشعارهم بقيمة العمل الكبير الذي يقوم به ، الذي تصدى لكثير من الملفات الشائكة , فكان على قدر كبير من المسؤولية في مواجهتها ، ووضع النقاط فيها على الحروف بكل وضوع وشفافية .. ما جعل الكثير يستبشر خيرا بمستقبل العمل الإداري والمالي على مستقبل النصر.

البليد يمسح السبورة

نسمع في الموروث الشعبي بمثل "عذر البليد مسح السبورة" وهو يعني أن الطالب الفاشل يبدأ بالاختباء عن فشله على طريقة (الهروب للأمام) فهو يقوم بمسح السبورة (بتأني) حتى لا يكون موجودا على الطاولة والمعلم يقوم بمراجعة الدرس الماضي وسؤال الطلاب أو أنه لم يحل الواجب فيستغل ذلك بالمسح ومن ثم الذهاب لغسل يديه حتى يمضي الوقت وهو غير موجود في الفصل، ومنها أيضا أنه (يخمّ ويبلف) المعلم أنه طالب خدوم و( شقردي) فيكسب التعاطف لتكوين علاقة مع المعلم !!. ولذلك ومن أجله فكم من فريق في بطولة الأندية العربية قد يصادفنا بمواصفات ذلك (البليد) .. فهي بطولة من الناحية المالية مطمع كبير لجميع الأندية (فالحافز) فيها يسيل له اللعاب، فقيمتها المادية مغرية لسدّ أزمات جميع الأندية المشاركة بلا استثناء .. فجائزة المركز الأول وصلت للرقم ( 2.5 مليون دولار) أي أنها من أعلى الجوائز في الشرق الأوسط .. وأيضا أعلى قيمة من جميع جوائز (بطولات الدوري المحلي مجتمعة في بلدان الأندية المشاركة)!! ، ألسنا في وسط محترف ؟ أليس المال هو ما يبحث عنه الجميع ؟!! لذلك فعذر (البليد) للأندية قوالب يتم تحريكها في المكان التي يريد منها (البليد) خدمته ، فعلى سبيل المثال لا الحصر .. تجد من يقول إنه لم يستعد جيدا وأنها بداية موسم .. والآخر تجده يقول إنها نهاية موسم والفريق مرهق، والآخر لديه بطولات يخوضها حتى الآن ومع ذلك يعتبر هذه البطولة إرهاقا له !!. وأما المضحك من يشارك بالأولمبي أو الرديف ويعلن أن هدفه هو لإراحة الأساسيين لبطولة أقل مبلغا وجوائز من البطولة العربية !! الخلاصة : هل من سيحققها وينال كأسها !!. سيكون من كوكب آخر ؟! لم يتعرض للإرهاق ، واستعد جيدا ، ولا يوجد لديه نقص وأجانبه مكتملون ؟! ختاما : هذه البطولة - بعد أن رأينا أندية كالنصر والمريخ والزمالك - تريد روحا ، وتركيزا، وعدم تهاون ، والتزام (داخل) الملعب و(خارجه) لكي تحقق تطلعاتها وتطلعات جماهيرها .

* بالبــــــــــــــوووووز :

* لعبوا بالرديف خوفا من الإصابات والارهاق .. محسسينا أنهم مثلا كل سنة واصلين (للعالمية) !!.

* كنت أتمنى أن الأندية اللي لعبت بالأولمبي أو الرديف كانت لاعبة بالأساسيين .. حتى يكون عندها عذر مقنع وجاهز ، لو خرجت كالعادة من البطولة القارية!

العب يا أهلي



أنا من المؤمنين جدا بأن أي ناد في العالم متى ماكانت خلفه جماهير تثق فيه قد يمرض هذا النادي وتصيبه وعكات، ولكنه لن يبتعد عن طريق المنافسة وحصد البطولات.. لذلك فإدخال الجماهير سواء من قبل إعلاميين أو أعضاء شرف أو حتى من الإدارة في صراع (المعارك الصغيرة) بين ثلة من المتخاصمين (شخصيا) هو لعب بالنار، وبمقدرات النادي الثمينة التي يجب أن لا تمس، فالمشجع صلة قرابته وحبه للاعب أو للمدرب أو للإداري هو ما يتم عمله في الملعب، فهو لا يريد أن يتم (إغراقه في التفاصيل) لتشتيته وتحويله (لناخب) في المكاتب يدعم عضو شرف أو إداري .. لا (مشجع) في المدرج داعم للكيان وللاعبي فريقه!!. فقد شاء الله أن جعلني أحضر مباراة الأهلي المصري ونصر حسين داي الجزائري لأقف على (أحد) أسرار استمرار هذا الفريق العريق في حصد البطولات، وأنا أعني هنا ( جماهيره) ففي الشوط الثاني كان الأهلي مستحوذا على كامل المباراة وجماهيره متفاعلة والأعصاب مع كل دقيقة تمضي تزيد من التوتر!!.. وفجأة ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 62 يسجل نصرداي هدفه الأول، كنت أتوقع مع توتر الأعصاب (توقعت) احباط وشتم وخروج من الملعب وترك اللاعبين يواجهون مصيرهم.. ولكن ومع لحظة تسجيل الهدف وجدت المدرج كاملا يصدح وبصوت واحد( العب يا أهلي) وكأن من سجل الهدف هو الأهلي وليس الفريق المنافس، وكان لهذا التشجيع مفعول السحر على اللاعبين وفعلا ضغط الأهلي وقاتل وسجل هدف التعادل والفوز في الدقيقة ال92 في الوقت الإضافي !!!. الخلاصة : كان هناك ثقة متبادلة بين المدرج ومن يلعب في الملعب .. فاللاعب يُقدر مشاعر وعشق هذا المشجع فلا يريده أن يخرج حزينا لذلك هو يقوم داخل الملعب بعمل أقصى ما يستطيع القيام ، لذلك أوجد مدرجا يكون مع ويدعمه لثقته بأن لاعبه مخلص للشعار، يعي انه (أصغر) من النادي؛ لذلك يقف معه في كل الظروف. لذلك في الختام : يجب الحذر من نزع هذه الثقة تحت أي ذريعة، وأن يقوم كل طرف في المنظومة بدوره من أجل تعزيزها وتنميتها ، فهي رأس مال الأندية الكبيرة.

• بالبـــــــوووز:

• هناك فئة هداهم الله لن يغمض لهم جفن أو يرتاح لهم بال إلا بعد أن يصنفوك إما أنك مطبل أو حاقد .. فهم لا يرضيهم أن تكون مع المصلحة العامة وأن تكون داعما للوحدة والالتفاف وعدم الإساءة للرموز وللكيان.

بطولة الورود

مدينة تبوك هي مدينة الورود بلا أي منازع ولا أعني بذلك الورد الرباني الذي أصبح علامة مسجلة لهذه المنطقة، فأصبحت من ركب المدن العالمية المتقدمة في زراعته وتصديره .. ولكن أعني ورود (الإنجازات) والقفزات المتتالية المتسارعة المستدامة ، مع أميرها، فهد بن سلطان بن عبدالعزيز "يحفظه الله" ما جعلها في تقدم مستمر، وتحولات جذرية ، في شتى المجالات والقطاعات الخدمية ، فما أن تنتهي من مهرجان وإنجاز، إلا وتفتح أبوابها لمهرجان وإنجاز في مجال آخر، فقد تخلل صيفها ما يقارب السبعة مهرجانات ( الورود والفاكهة ، وأملج التراثي البحري، وحقلنا وناسة، والدار دارك ، والبدع السياحي ، والوجه وجهتنا ، وتيماء السياحي) ، ما جعلها قبلة الزائرين والسائحين والمستثمرين ، وهنا نحن الآن نتابع بطولة تبوك الدولية وقصة نجاحها الكبير ، وما تحمله من أهداف أكثر من سامية ورائعة للمنطقة و لمعالمها السياحية العالمية، وأيضا لفتح آفاق اقتصادية لشباب المنطقة ، تحت إشراف مباشر من أميرها الرياضي والخبير، فها هي الدورة الثانية (لدورة تبوك الدولية )وبهمة شباب تبوك الوثابة، تستضيف أندية سعودية وعربية، ونجوم خلدهم التاريخ في رياضتنا السعودية والعربية ، ما جعل الأعناق تشرئب ، والأرواح تهفو لها ، متابعة لما يحدث في الركن الشمالي الغربي الهادئ من وطننا الغالي.

تابعت بداية البطولة، وغزارة الأهداف، والمتعة والتقلبات الفنية داخل المباراة، مما ينبئ ببطولة مثيرة قوية، ستحقق الكثير من التطلعات، سواء للأندية من ناحية رتق الثقوب الفنية لديها، أو حتى من خلال المتعة الفنية للمدرج ، إذاً نحن موعودون بإذن الله ببطولة مثيرة.

ختاماً : شكراً شباب تبوك .. شكراً للشركة الراعية للبطولة RBM ، التي يقودها أربعة شباب سعوديين على حسن التنظيم بصورة احترافية على طريقة السهل الممتنع .. والشكر الجزيل موصول لأمير منطقة تبوك، الأمير الرياضي فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود على صناعته للفرح والمتعة لشباب ولرياضة تبوك، وعلى جلبه هذا الزخم الإعلامي لتسليط الضوء على أحد أجمل أركان وطننا الشامخ .. ودام عزّك يا وطن.

بلقنة النصر

لا يمكن قراءة موضوع ووضعه على طاولة المناقشة والدراسة، دونما القيام باستعادة التاريخ والاستفادة من دروسه، ففي سياق النقاش وما يحدث داخل البيت النصراوي من أمور استنزفته وأنهكته وحولت مشاكله العادية إلى مادة دسمة لمن يريد التربح منها، وقيام البعض بالأخذ بقاعدة "إن لم آكله أولا أكلني" مما جعل الفوضى وعلى جميع المستويات تتوسع دائرتها حتى وصل نار لظاها إلى (المدرج)، فأصبح مشتتا ما بين بين، غير مركز تمام التركيز كبقية الأندية على دعم نجوم فريقه داخل الملعب.. وهنا التاريخ السياسي يقول: إن يوغسلافيا كانت إمبراطورية في شبه جزيرة البلقان متعددة الأعراق والديانات والقوميات، فتم تقسيمها من بعض المتحمسين (السياسيين) من (أبنائه) أصحاب (المطامع والطموحات الشخصية) الذين أوقدوا نار القوميات بين الشعب، وذلك لكسب (تأييد) شعبي واصوات (بمنطقته) لدخول للترشح (للبرلمان)، وكان الأمر لا يخلو من دعم لوجستي من دول (منافسة) تريد (إضعاف) يوغسلافيا بالتقسيم وانهاكها بالحروب الأهلية !! ورأينا ما رأينا بعد أن كانت يوغسلافيا العظمى أصبحت الآن عدة دويلات متناحرة ضعيفة مُستضعفة. ولذلك ومن أجله، ومن أجل مستقبل الأجيال (القادمة) لهذا المدرج العاشق، فللأسف البعض وخاصة (المتمصدرين) ولا أعفي هنا بعضا من أعضاء الشرف و(مواقف) عدة من قبل إدارة النصر في التعامل مع بعض الأحداث (من) المساهمة لدفع المشهد النصراوي إلى (البلقنة)، وذلك من خلال (تقسيم) آرائه و(زعزعة) ثقته بنجومه وإدارته وأعضاء شرفه لتحول المشهد من حرية رأي إلى تناحر وتضاد!!، لدرجة أن بعض الأندية (المنافسة) بدأت تقترح والاتحاد السعودي ينفذ - من أجل إنجاح خططها الاستراتيجية - وإعطاء الجوائز والدروع وجعله يتصدر المشهد الإعلامي (لمن لا ينفك عن النفخ تحت رماد الحروب الداخلية لإشعالها من جديد) لإشغال عشاق النصر بإخمادها!!. والنتيجة أنك نادرا ما ستجد قرارا من الممكن أن تتفق عليه الآراء دون أن يمر بمرحلة من التشكيك، بل قد يصل الأمر على محاولة إفشاله وتقزيمه وجرّ المدرج لزاوية السلبيات بدل الإيجابيات!!. ختاما: تجاوزوا عن الهفوات، وأحسنوا الظن، وفكروا بالمستقبل، اتحدوا وتعاضدوا، فما يحدث يزيد من اتساع الجرح لا التئامة.. فكروا بالكيان. فلا تعميكم الانتصارات الشخصية( الوقتية) ، وتفكير( الأنا) ، عن السعي من أجل التكاتف و(الدعم) من أجل النصر.

مافات فلنتركه خلفنا



ما يحدث في النصر هذا الموسم من عمل دؤوب متواصل وتعاقدات أجنبية، سواء مع اللاعبين أو المدربين الكل أشاد بها (القاصي قبل الداني)، وما نرصده من تخطيط إداري وفرق عمل فنية ومالية من أجل (تفكيك) الكثير من الملفات المالية المفخخة (رواتب متأخرة أو شكاوى مالية ماضية) أو حتى مخالصات (كانت عبئا على الخزينة)، هذا بالإضافة إلى ما يقوم به عضوا مجلس الإدارة سلمان القريني والدكتور عبدالله الدخيل من ترتيبات وغربلة في الهيكلة الإدارية ، وفي خضم ذلك لن أنسى ما تقوم به (هيئة) أعضاء الشرف و بعض من أعضاء الشرف من (شراكة) في هذا العمل المبشر بخير !! و(لكن) - وضعوا تحت لكن ألف خط - هذه البداية القوية تحتاج إلى استمرارية ، (استدامة) .. وإلا ما الفائدة إن انتصف الموسم ومن ثم سمعنا أن هناك تأخراً في الرواتب مثلا ؟!! فنكمل الموسم على موال الرواتب متأخرة والحسابة بتحسب !!! فنبدأ نرى الروح المعنوية، تبدأ بالهبوط التدريجي داخل الملعب ، فيتم إيجاد العذر للاعبين إن أخفقوا ، وحينها يبدأ (المتربصون) في اللعب على (نوتة) هذه المعزوفة النشاز بإحباط الفريق تارة ، وتارات أخرى لنزع الثقة ما بين الإدارة والمدرج واللاعبون وأعضاء الشرف !! ( انتصاراً لأنفسهم ) !! .. فأنا أشبه ما سيحدث إن حدث ( لا سمح الله ) .. كمن اشترى سيارة تنتهي بتمليك، فقام بدفع الدفعة الأولى وقد تكون نصف قيمة السيارة .. ثم يبدأ بالتسويف والمماطلة في بقية الدفعات الواجب سدادها !! فيدخل في كل يوم في مشكلة مع شركة السيارات !!.. تارة يتم رفع شكوى عليه، فيذهب للمحكمة ويتعهد بالدفع ، وتارة أخرى تقوم الشركة بسحب سيارته، فتعطل أعماله ومصالحه ومصالح أولاده من دراسة ومراجعات للمستشفى وما إلى ذلك !!.. فتصبح (فرحة) السيارة وشراؤها (نقمة) ووبالا تدخله في دوامات من القضايا والديون لتسوية كل تلك المخالفات !!! ختاماً : لذلك ومن أجله يجب أن يكون هناك تخطيط مالي (مُحكم) للموسم ، وخاصة في تسديد الرواتب طالما أنك (استطعت دفعها جملة واحدة نهاية الموسم) ، فمثلا إن لم يكن لديك القدرة على دفع الرواتب بانتظام !! .. فلتقم بالتخطيط بدفع راتب وترك راتب على أقل تقدير .. أولا : لاستدامة الأمان النفسي والمالي للاعب ، والشيء الآخر : لتخفيف أعباء التسديد نهاية الموسم، عندما تريد تبدأ فترة الانتقالات !!. وسلامتكم.

مستحيل أن يفوز



هناك فرق بين أن تكون (مشجعا) أو أن تكون (منتميا) .. (فالانتماء) هو أن تكون ذا ولاء ومع ناديك وكيانه في كل الحالات سواء فاز أو خسر وأن تكون خلفه في كل مكان .. تمد له يد المساعدة بدعمه معنويا لكي ينهض، عندما يكبو كي يلحق بركب التنافس .. وتزيد من مؤازرته ، لكي تزداد قوته وتكون (مستدامة) حتى يتوج بلقب .. (في كل الحالات لن تتركه وحيداً) .. فالرابط بينك وبين ناديك ليس فوز أو خسارة، بل عشق وانتماء تتحمله في وقت الضراء وتحاول بشتى الوسائل أن يعود أكثر قوة بالنقد البناء التشجيعي .. أما المشجع : (وأنا هنا أتحدث عن نوعية محدده بذاتها ولا أعمم) فهو من النوعية التي تجدها تشجع الفريق في حالة الفوز فقط !!، فهو قريب منه يتغنى به وبنجومه أما في حالة الخسارة ، فتجده ينقلب على عقبيه ، فيبدأ بالعويل والصراخ والانتقاد الشخصي واللوم والتقريع وشتم وسب كل من يقابله ، ليثبت أنه العاشق الولهان!! ، فيكون وبالا على ناديه من الناحية المعنوية ، فهو يصدّر الهلع داخل ناديه ، وبأن خسارة مباراة هي نهاية العالم ، فتجده وقت الحاجة له (خنجرا بخاصرة ناديه) ،.. ذلك لأنه فكر في نفسه ومشاعره ، وكيف سيقابل زملاءه في الجامعة أو الدوام أو الاستراحة ؟!! لذلك يصب جام غضبه على كل من حوله ، فيكون ذا أثر سلبي على ناديه ومسيرته .. فيتخلى عن ناديه ويقاطعه ويتركه وحيداً !!!. ولن تستغرب عندما يتحول إلى محارب لكل من يعمل أو يحاول أن يجعل الفريق يعود لطريق الانتصارات ، بل قد يصل (بنوعية) منهم إلى الانقلاب والتحول لتشجيع النادي المنافس في الملعب (داخل نفس المباراة) ليس حبا في النادي الآخر ، ولكن انتقاما من ناديه ونكاية لتفريغ شحناته!!!. لذلك من المهم جداً (للمناصر) للنادي والمحب والعاشق والمنتمي أن يعي ويستوعب جيداً أن كرة القدم فوز وخسارة وانها ليست نهاية العالم وأنه من المستحيل أن لا يخسر الفريق ودائم الفوز !! الخلاصة : لذلك ومن أجله أنا من المؤمنين بأن أي ناد يكون فيه المنتمون هم قادة الرأي فيه ،لابد أن يعود للمنافسة حتى لو تأخرت عودته.

• بالبــــــووووز :

• النادي يحتاج من يبنون بعضهم بعضاً .. لا من يسقطون بعضهم بعضاً.

اربطوا الأحزمة

الفوضى لا تصنع إلا فوضى .. لذلك فدوما وأبدا تجد أن الفوضويين ومن يريد الفوضى هم أعداء كل استقرار .. فعدم الاستقرار هو سلاح الدمار الشامل لكل من يريد المنافسة !!. لقد شاهد الجميع مباراة النصر في الجولة الأولى وتتذكرون كيف كانت طبول الخيبة والهزيمة تدق حول النصر وبأنه سيخسر لامحالة وبأن هناك مشاكل مالية وفنية ونقص ومشاكل ؟!! .. ولكن الفريق لعب بدون الاجانب وقدم مباراة أكثر من رائعة وأهداف مدروسة بل إن هذه المباراة اكتشفنا فيها اللاعب الواعد فهد الجميعة !! .. وحضرت مباراة الاتفاق وبدأ المدرب بنفس تشكيلة مباراة الفيصلي أي أنه كان وفيا مع من قدم معه مباراة جميلة، وفيا مع من كان ملتزما بالتمارين مشاركا فيها طيلة الفترة الماضية ، فلم يخل بالتركيبة الفنية للفريق وبالتالي التجانس ، والمدرب قوميز قام بالأمر المنطقي التدريبي الذي يتفق معه جميع الفنيين وليس العاطفيين !! فالمدرب لديه قناعات خاصة ولم يحضر للتدريب لكي يقدم تشكيلة (لما يطلبه المشاهدين)!! فهناك قناعات لدى المدرب يجب أن تحترم وخاصة أنه مدرب كبير وليس (متدرب) .. قدم النصر في شوطها الأول مباراة كبيرة خنق الاتفاق فنيا داخل ملعبه وسجل وأضاع عدة فرص وكانت طريقة الضغط العالي والتحرك بدون كرة للأطراف عندما يكون الهجوم لنا وتعطيل مفاتيح اللعب للاتفاق هي أبرز ما شاهدنا ولكن ومع الشوط الثاني ظهر الأثر البدني بسبب طريقة الضغط العالي فتراجع الفريق وتفكك خط الوسط ، وزاد الطين بلة طريقة التغييرات التي قام بها والتي كانت تتمنى رؤية حسام غالي( وأنا منهم) !! ولكن هل يعني ذلك ومن الجولة (الثانية) أن نطالب (بإقالته) ؟!! بهذه الطريقة كل مدرب سيحضر ولا يلعب لاعب مفضل لأحد منا سيطالب بتغييره ؟!! لذلك هذه المطالبة (مغالية جدا)، وقد تنعكس (سلبا) على الفريق وإعطاء اللاعبين المبرر عند كل إخفاق !!. لاسيما أن المدرب من الواضح عليه أنه (قوي) شخصية لديه فكر تدريبي جعله يزج بالواعدين ويعتمد عليهم وقد تجلى ذلك عندما زج بهم في وجود الراهب على الدكة .. لا يعني ذلك أن لا نتحاور ولا ننتقد المدرب( مثله مثل أي مدرب في العالم) ، ولكن من المعيب التجاوز على صلاحياته الفنية .. ختاما : اربطوا الأحزمة ، وحافظوا على الاستقرار ، وازرعوا الثقة ، ولا تعطوا للفوضويين الفرصة ليزعزعوا أركان الفريق مستغلين أي خسارة أو تعادل فالدوري طويل !!. وسلامة فهمكم.