من حسن حظ سامي الجابر والشبابيين أن رئيس الشباب موقوف يقضي فترة العقوبة موسما كاملا.

القريني هو الرئيس الذي لم يكن رئيسا في يوم من الأيام.

وقف ضد مصلحة الشباب في انتقال العويس بتعطيل الصفقة، وورط الفريق في مرحلة من البيانات والبيانات ليلا نهارا حتى يخيل للمتابع أنها قضية تحرير فلسطين لا صفقة انتقال لاعب حر!

الشباب اليوم حتى وإن ظهر القريني في كواليسه مؤقتا ربما، إلا أنه تحرر كثيرا من قيود فكره وتوجهاته.

وهذا يصب في مصلحة الفريق الشبابي الجديد تحت قيادة سامي الجابر وفي ظل دعم الرمز الشبابي خالد بن سلطان.
140
مقالات أخرى للكاتب