التربية البدنية .. صحة وإبداع وكسر للروتين

ضوئية من عدد النادي



اعتبر الكثيرون بأن قرار تطبيق الرياضة البدنية في مدارس البنات جاء متأخراً رغم عدم وجود او اكتمال الصالات الرياضية الخاصة، بالاضافة الى قلة المدربات المؤهلات، حيث تسعى رؤية المملكة 2030 الى رفع نسبة ممارس الرياضة وتجهيز البيئة المناسبة لذلك وإعداد الخطط والدراسات التقويمية التي تضاعف الاستفادة من هذا القرار.

(النادي) استطلعت آراء العديد من المسؤولين في المجال التعليمي والرياضي والذين ادلوا بالعديد من الآراء والملاحظات، مبينين الفوائد والمعينات والضوابط التي يجب التقيد بها، كما استعرضت (النادي) بعض تعليقات المغردين في موقع توتير.. فإلى تفاصيل التقرير:

تعاني الفتاة السعودية، خاصة في عمر الدارسة، من السمنة، بشكل يفوق المعدل العالمي، والسبب بحسب رأي مختصين في التربية، هو عدم ممارسة السعوديات للرياضة.

وللحد من انتشار السمنة، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة برنامج رشاقة، الذي يهدف لخفضها بين الأطفال والمراهقين بنسبة 5% خلال الخمس سنوات المقبلة، علماً أن نسبتها بين البنات بلغت 70%.

عالمياً، تعتبر السعودية واحدة من أكثر عشر دول في العالم في معدلات السمنة، خاصة بين النساء، بحسب تقارير لمنظمة الصحة العالمية.

وفي تقارير أخرى تتفق مع دراسة صحية لوزارة الصحة السعودية نشرت في منتصف العام الماضي، كشفت أن نسبة السمنة في السعودية بلغت7.2%، فيما تبلغ نسبة زيادة الوزن 30.7% بين الرجال والنساء الذين تجاوز عمرهم الـ15 عاما، حسب ما نقله موقع وزارة الصحة عن المسح الوطني للمعلومات الصحية عام 2016.

اوضحت وكيلة الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، إن قرار تطبيق التربية البدنية في مدارس البنات يعد خطوة مهمة وداعمة لنشر ثقافة الرياضة في المجتمع والتشجيع على ممارستها، ما يساهم في الوصول لمجتمع حيوي نتطلع جميعًا للعمل من أجله.

وشكرت الأميرة ريما بنت بندر -في تصاريح صحفية عقب صدور قرار وزارة التعليم بتطبيق التربية البدنية في مدارس البنات اعتبارًا من العام الدراسي المقبل- وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى على هذه الخطوة، التي تسهم في تعزيز الوعي بالرياضة وأهميتها في حياة الجميع.

ريما بنت بندر: تعزيز الوعي

تفاعل مغردون سعوديون مع قرار وزير التعليم السعودي الدكتور أحمد بن محمد العيسى الذي يقضي البدء بتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعتبارا من العام الدراسي القادم، وناقش المغردون القرار على وسم "#التعليم_تطبق_البدنيه_للبنات" الذي تصدر قائمة الوسوم الأعلى تداولا في السعودية ما بين مؤيد ومعارض.

وقال الفريق المعارض لم نر حصص التربية البدنية لها أي دور في إزالة السمنة أو تحسين اللياقة، في حين قال الفريق المؤيد أن بداية التربية العقلية تبدأ بالجسد، حيث كتب بدر زيدان بأنها خطوة حكيمة وجميلة جدا إذا طبقت بطريقة صحيحة، وللتوضيح التربية البدنية لا تعني كرة القدم، وقال المغرد صالح جعري بأنه خطوة جيدة وإن كانت متأخرة إلا أنها إن ماثلت واقع التربية البدنية في مدارس البنين فلا فائدة منها، وعلق محمد السليم بقوله "قرار صائب"، ورأى خالد السليمان‏ أنه " كالعادة .. القرار الحكومي يتقدم جدل المجتمع!

وتساءل نايف الصحفي‏ ما المقصود بالضوابط الشرعية في تطبيق الرياضة البدنية في مدارس البنات.

المغردون: وفق الضوابط

كانت البداية حين اعلن وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى في 17 شوال 1438 هـ قرارًا بالبدء بتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعتبارًا من العام الدراسي القادم، بحيث يتم تنفيذه وفق الضوابط الشرعية وبالتدريج حسب الإمكانات المتوفرة في كل مدرسة، إلى حين تهيئة الصالات الرياضية وتوفير الكفاءات البشرية النسائية المؤهلة في مدارس البنات.

وجاء القرار تحقيقاً لأحد أهداف رؤية المملكة 2030 برفع نسبة ممارسي الرياضة في مجتمع حيوي في بيئة مجهزة ومتكاملة، لأن سعادة المواطنين والمقيمين تأتي على رأس أولوياتها، ولن تتم دون اكتمال صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية، لذا شددت الرؤية على بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي وفق قواعد علمية.

وتضمن القرار تشكيل لجنة إشرافية لتنفيذ البرنامج برئاسة وكيل الوزارة للتعليم بنات الدكتورة هيا بنت عبد العزيز العواد، على أن تقوم اللجنة المشكلة ببناء البرنامج المتضمنة الأهداف ومؤشرات الأداء، وإعداد خطة تنفيذية مرحلية للبرنامج، والعمل مع الجامعات لإعداد متخصصات يسهمن في تطبيق البرنامج في مدارس البنات، والتنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال متطلباته، ومتابعة التنفيذ في الميدان التربوي.

واتى القرار بعد دراسة دامت أكثر من ثلاثة أشهر قام بها فريق متخصص لمراجعة جميع التوجيهات والتوصيات الصادرة في هذا الشأن وتقييم إمكانية تنفيذ برامج التربية البدنية والصحية في مدارس البنات من حيث الإمكانات الفنية والبشرية، بالإضافة إلى تكاليف إعادة تأهيل الصالات الرياضية في المدارس التي تم إنشاء صالات بها وتكاليف إنشاء صالات رياضية جديدة وتجهيزها بالأدوات اللازمة.

المليص: تكسب الثقة

اكد الاستشاري النفسي والاسري الدكتور مسفر المليص ان هناك عدة نماذج من المدارس بجدة لديها حصة رياضة من سنوات ولها ايجابيات. مبيناً بأن ممارسة الرياضة من الناحية النفسية مهمة لكلا الجنسين وأن العلماء اكتشفوا بأنها تعطي الإنسان هرمونًا يسمى بهرمون السعادة ستشعر بها الطالبة أثناء وبعد حصة التربية البدنية مشيرا إلى أن تطبيق القرار سيُساهم في الحد من ظاهرة العنف لدى بعض الطالبات بالمدارس ويمنحهن تركيزًا أكثر في دروسهن ويقضي على أوقات فراغهن.

واضاف المليص بأن بيئة المدرسة الرياضية ستسهم في تحبيب الطالبات في حصة الرياضة البدنية بحدود المحافظة وعدم الخروج عن المبادئ الإسلامية داعمة للتعليم ومؤثرة في تحسين نفسيات الطالبات وتشعرهن بالثقة على أن يكون ذلك ليس على حساب العادات والتقاليد التي تعطي حقوقًا للذكور دون الإناث لذا مشددا على انها تجربة نتمنى أن تغير وتحسن وتنمي ميول الطالبات وتخفف من الحركة الزائدة لدى بعض الطالبات بصقلهن في برامج التربية الرياضية مما يعود على المعلمات والإدارة بنوع من الارتياح والحد من المشاكل المدرسية. وتخفيض حدة العنف.

الشهري: تطبيق حقيقي

بيّن المدرب والاستشاري صالح الشهري بأن تطبيق هذه المادة يجب أن يكون حقيقيًا وهادفًا وليس شكليًا كما هو الحال بمدارس البنين حيث يقوم بعض معلمي التربية البدنية بالمدارس بالاكتفاء برمي الكرة لطلابه وتركهم يلعبون دون إعطائهم تدريبات الإحماء واللياقة التي يحتاجون إليها وعدم تنويع الأنشطة الرياضية معهم لكي يخرج الطالب بفائدة بدنية وذهنية مناسبة، مؤكداً على ضرورة تحقيق حصة التربية البدنية للبنات هدفها بتلقين الطالبات الدروس النظرية والعملية بوقت واحد وتثقيفهن رياضيًا وبدنيًا قبل التطبيق الميداني وتدريبهن على طرق الإحماء واللياقة التي تناسبهن ووضع درجات محددة لهذه المادة لإعطائها أهمية لدى الطالبات، ويتم تقييم كل طالبة من خلال أدائها وبحسب تفاعلها مع الحصة وتجاوبها مع المعلمة.

واشار الشهري بأن معظم الفتيات حاليًا يمارسن الرياضة سواءً في بيوتهن أو في مراكز رياضية خاصة بالنساء وذلك لأسباب مختلفة منها تجنب السمنة أو البحث عن النحافة أو المحافظة على الرشاقة أو لفوائدها الصحية العامة فيما تمارسها البعض بغرض الهواية في ظل توفر أندية رياضية نسائية بمختلف مدن المملكة وأجهزة رياضية تمكنها من ممارستها وهي بمنزلها، لذا فإن تطبيق هذا القرار لا يعد جديدًا على المرأة السعودية سوى أنه سيكون مادة تربوية تطبق بالمدارس.

خلود عبده: تأخر القرار

شددت المرشدة الطلابية خلود عبده ان إقرار التربية البدنية في مدارس البنات تأخر كثيرا .. ولا عجب من صدوره وإن تأخر – لكن العجيب أن نسمع عن رغبة مجلس الشورى التصويت ضد هذا القرار!!، مشيرة الى أن بناتنا بحاجة ماسة للتربية البدنية ووزارة التعليم ادركت دورها المجتمعي والتوعوي والتثقيفي للتصدي للسمنة التي بدأت تجتاح المجتمع في ظل انتشار مطاعم الوجبات السريعة، وتغير الفكر المجتمعي والبدء في العناية بالصحة ، مبينة انتشار فكرة الممشى الرياضي قي الأحياء الحديثة، والأندية الرياضية، وكثرة البرامج والحملات الصحية التي تعزز التخلص من السمنة ولقيت رواجا وإقبالا ... وأن الجهات المختصة ساهمت في التوعية البدنية والصحية وبقي لزاما على وزارة التعليم أن تواكب هذه الرؤية الصحية التي هي أحد بنود رؤية 2030 .

وأكدت خلود بأن ليس هناك ما يعارض أو يتعارض مع هذا القرار وأن الشريعة الاسلامية تعزز الصحة بكل مقاييسها، والبيئة التعليمية التي ستنفذ فيها التربية البدنية بيئة إسلامية بعيدة عن كل ما يمكن أن يسيء أو يضر الفتيات، موضحة بأنهم هذا القرار وينبغي أن يكونوا سعداء به فقط متمنية ان ينفذ بالصورة المأمولة والمرجوة وذلك بتوفير بيئة رياضية شاملة وفق دراسة مسبقة توفر كافة الاحتياجات التي تتطلبها التربية البدنية، مقدمة شكرها للدكتور العيسى على هذا القرار الرائع مطالبة كافة القيادات الإشرافية والمدرسية بالعناية والاهتمام بالتنفيذ.

سميرة العلي: قتل الروتين

شددت قائدة مدارس الابتدائية سميرة العلي على أن القرار خطوة رائعة في التعليم للجيل الواعد وذلك لما لها من فوائد جمه حيث تعرف الرياضة بأنها مجهود جسمي وبدني، أو عقلي يمارسه الأفراد، ويلتزمون به، وذلك للمحافظة على لياقتهم البدنية، أو العقلية، وتوجد أنواع كثيرة من التمارين الرياضية التي من الممكن ممارستها كأحد العادات الصحية، مبينة بأن فوائد الرياضة تنشيط العقل، وتعزيز الذكاء، وزيادة قوة الذاكرة، ونشاطها، لأنها تؤثر بشكلٍ إيجابي على نشاط الدماغ. وتعزيز قوة الملاحظة لدى الفرد، وتمنحه القدرة على التركيز، وتقلل نسبة التشتت الذهني، وزيادة التحصيل الأكاديمي لدى الطلاب، وتقليل مللهم من المناهج الدراسية وتعزيز علاقاتهم مع بيئتهم المحيطة بهم.

واضافت العلي بأنه لا بد من الإشارة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يحفز الجسم على إفراز هرمونات تمنح شعوراً بالسعادة، والمتعة، والراحة. وتقوي شخصية الإنسان، وزيادة ثقته بنفسه، وتعزيز معاني المودة والألفة بين الناس، وتقوية العلاقات الاجتماعية فيما بينهم، وخاصةً الرياضات التي تتم ممارستها في مجموعات، مثل: كرة السلة، وكرة القدم. وإشعال روح المنافسة، فكل فريق يسعى للفوز، مما يؤدي إلى رفع المعنويات، وتقوية الإرادة، وشحذ الهمم من أجل الوصول إلى الأهداف، وتحقيق الغايات. زيادة القدرة على التحمل، والصبر. تخفيف أوقات الفراغ السلبي، وقتل الروتين والملل.

نجوى الغامدي: مدربة خاصة

شكرت الأستاذة نجوى الغامدي قائدة احدى إبتدائية بجدة وزير التعليم على هذا القرار الذي قالت بأنه جاء في الوقت المناسب، متمنية لو انه طبق هذا القرار منذ سنوات، مؤيدة الرياضة سواء للاولاد او البنات، مبينة بأننا نفتقدها في مدارسنا، وذلك للحد من البدانة والسمنة والحث على الصحة والرشاقة واشارت نجوى بقولها لا بد من توفير مدربة خاصة بالبدنية للقيام بهذا العمل

أمل القرني: محاربة الأمراض

بيّنت المرشدة الطلابية الاستاذة أمل القرني قائلة السعادة بصدور القرار لما يحمل من اهمية لصالح بنات الوطن، مشيرة الى ان الافتقاد لممارسة الرياضة داخل مدارسنا سبب لبعض بناتنا الخمول والكسل والسمنة المفرطة والامراض الاخرى، مقدمة الشكر لوزير التعليم الدكتور أحمد العيسى على هذا القرار مؤكدة بأنه اثلج الصدور وسيستفدن منه بناتنا في تحسين صحتهن البدنية و لياقتهن والتي ستنعكس بشكل ايجابي على عقلياتهن.

حسناء بخاري: تطوير المهارات

بيّنت المعلمة حسناء بخاري بأن القرار اسعد جميع العنصر النسائي وذلك لما يحمل من اهمية في صالح بناتنا بالمدارس بممارسة الرياضة التي ستقيهم الكثير من الامراض والسمنة المفرطة كما تطور المهارات والقدرات الفردية وتساعد في بناء الشخصية المجتمعية القوية والقيادية وتنشط الذاكرة وتصفي النفس وتصنع نوع من التغيير الذي يكسر ملل الدراسة الأكاديمية.

زربان: تشجيع ودعم

قال مدير نادي حي المنتزهات ابو طالب زربان بأن ممارسة الرياضة البدنية اصبحت ضرورية للحفاظ على صحة الإنسان والحفاظ على نشاطه وحيويته في وقتٍ كثرت به الأمراض بسبب افتقاد الجسم للحركة والتمارين الرياضية، داعيا الى تشجيع المربيات ونساء مثل هذه الرياضات بعد إقرارها على الطالبات بالمدارس خصوصًا في الوقت الحالي الذي أصبحت فيه السمنة خطرًا يهدد حياة وصحة معظم البنات بمجتمعنا وسببًا لعديد من الأمراض.

وأشار زربان بأن للرياضة تأثيرًا كبيرًا ومهمًا على الجانب النفسي للطالبة بالمدرسة يتمثل في إدخال البهجة والسرور والحيوية عليها وتغيير روتين اليوم الدراسي لها الذي يتشكل غالبه من حصص دراسية تقضيها الطالبة داخل الفصل وهي جالسة على كرسي وطاولة لا تمنحها الحركة والتغيير ما يصيبها بالملل والخمول، أما ما يتعلق بالجانب الاجتماعي لهذا القرار فهو بالطبع سيساعد على التعاون والعمل المشترك وربط العلاقات مع الآخرين.

واضاف زربان بأنه قائد لنادي حي ولديهم صالة رياضية ومدربة رياضة نسائية ولاحظ إقبالاً كبيرًا على ممارسة الرياضة من طالبات النادي بشكل يومي وبما يعادل خمس ساعات يوميًا مشيرا الى ان الإعداد تزداد بشكل ملحوظ.

صدر قرار من وزارة التعليم بالمملكة يقضي بإدراج مقرر للتربية البدنية لدى الطالبات، ويأتي هذا القرار بعد جدل واسع حوله وقد تسبب هذا القرار بانقسام الاراء حوله الى قسمين فمنهم مؤيد ومنهم معارض حين نأتي من الناحية الشرعية فلنا في خير البشر أعجز المواقف والقصص فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسابق زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ففي الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته ما شاء - يعني أكثر من مرة - حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال : (يا عائشة هذه بتلك).

أما حين نأتي من جانب صحي بحت فممارسة الرياضة مهمة جدا لرفع المستوى اللياقي وبذالك التقليل من معدل ارتفاع الامراض في المجتمع واتكلم عن شريحة مهمة ما تمثل ٤٩.٩% من عدد سكان المملكة العربية السعودية.

وكما نعلم أن احد مشاريع بلادنا برؤية المملكة الطموحة رؤية_2030 هو رفع معدل ممارسي الرياضة في المجتمع وبذالك يؤدي الى خفض معدل المصابين بالامراض لبناء مجتمع صحي رياضي شغوف بالرياضة، فنستفيد بذلك ان الصحة مرتبطة بالرياضة ولنا في الحكمة اليونانية دليل "العقل السليم في الجسم السليم".

وبالتأكيد من خلال هذا القرار سيرتفع لدينا ممثلات المملكة في الالعاب الاولمبية وبذلك رفع راية المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية العالمية.