@ من غير المنطقي أن نتفق..! دومًا هناك رأي ورأي آخر..! الاختلاف يحدث دومًا، لذا وُجد (الحوار)..!

@ حسنًا.. ما بال أقوامٍ تركت الكراسي وقفزت على طاولة النقاش..؟

@ أمِن ضعف الحُجَّة..؟ أم من وهَن نبرة الصوت..؟ أم أن الحال وصل بهم لحدِّ فقدان الصواب..!!

@ أقول ما أقول وأنا أرى صوتًا اختلَّ عقله..! وهل الصوت مما نراه..؟ نعم.. فهذا أرسطو قد قالها من قبل الميلاد: (تحدَّث لأراك)..!

@ وأنا لا أرى فيما أرى إلا حُطام فِكر وفُتات عقل ومسخ جنون عظمةٍ تخطى كل حالات (البارانويا) فحوَّلهُ إلى شبحٍ ليس يُخيف إلا نفسه إذ يُطلق الصيحة ويظنها عليه..!

@ رأيتُه في ميدان (تويتر) بالأمس وكأنه شبيه غاندي في (بيكاديللي)..! يصيح عبر حسابه: (يا قوم.. يا قوم..)..! وما أتعس النهاية حين جاءه الرد جماعيًا في (منشنه) بعبارة: (تبًا لك.. ألهذا جمعتنا)..!!!

@ المتابِعون تعودوا على مثل هؤلاء (الأراجوزات)، بل إنهم أصبحوا يستأنسوا بخفة عقولهم وهبَلِ منطقهم، بل إن الأمر تجاوز ذلك فوصل لحدِّ (الاستغلال) لهم و(الطقطقة) عليهم بمديح سطرٍ هم يعلمون تمامًا أن مقابله (ريتويت)..! لذا فلا ضير من ردود: (يا هرقل الكُتَّاب) و(يا سوبرمان الصحافة) والمقابل مجرد ريتويت..!

نهاية:

وفِي الإعادة إفادة!
180
مقالات أخرى للكاتب

هكذا أراه !!!

- الهلال مختلف.. بل وتماماً..!

- مهما ارتفعت فيه الضوضاء تظل خافتة..

- ملف القضايا الخارجية ليس إلا مثال..

- التعاقدات المحلية والخارجية مثال آخر..

- بهدوء تام يتم الأمر.. ودوماً.. خاصةً في الآونة الأخيرة..

- على ما يبدو أن الإدارة تمرست على هذا الفعل وأتقنته حد التمكن التام..

- وليست الإدارة فحسب، بل حتى هيئته الشرفية..

- ملايين يتم ضخها بصمت تحويلات (أون لاين)..!

- حراك في كل الاتجاهات دون أي جلبة..

- لا ثرثرة..!

- نقاشات محتدمة تظل معزولة في حجرة الاجتماعات..

- التعاقد مع لاعب.. التجديد لآخر.. أخذ ورد مع وكيل.. قضايا إعلامية وأخرى شرعية.. مفاوضات مع شركات.. قرارات انضباطية داخلية... الخ

- كل هذا يتم البت فيه بهمس لا يلتقطه أي (مايك)..!

- استقرار..

- محاولات (الاستفزاز) لم تعد مما يُكترث به..

- حصانة العمل ومناعة نتاجه حالت دون ذلك..

- علامة الصح ليس لها إلا زاوية واحدة في رسمها.. وأي (زاوية رؤية) أخرى ستبدو شخمطة قلم ليس أكثر..!

- الصح الزرقاء علامة (توثيق) لعمل بات يغرد خارج السرب تماماً.. بل وكأني بالهلال الآن في سماء والبقية في أخرى..!

عَبَثًا ما يحاولون !!!

@ ما زال البعض وإلى وقتنا هذا مع الأسف يظن أن للرأي مضادات بإمكانها أن تقمعه..!

@ هم يظنون أن أقراصًا من الشتم وجرعات من اللفظ السيئ قد تزعزع صحة الرأي وتصيبه بالوهن..!

@ فتجدهم في تكتلات أشبه ما تكون بخلايا سرطانية تحاول الفتك بأنسجة فكرة ما لا لأمر إلا لأنهم لم يستسيغوها..

@ مثل هؤلاء عادة لا يُلتفت لهم إطلاقًا.. خاصةً من كاتب رأي متمرس جهاز مناعته لم يعد يكترث بتاتًا بجراثيم ليس يراها بعينه المجردة..

@ إلا أن بعضًا من هؤلاء المعارضين لأفكار غيرهم قد سلكوا طرائق لا شتم فيها ولا ردح..

@ بل اختاروا أسلحةً أخرى تليق بهيئتهم وربما مكانتهم الاجتماعية على الأصح..

@ أسلحة مشروعة ذات صبغة حضارية توفرها لهم سيولتهم المادية أو (حرفتهم القانونية).. وحين أقول حرفةً قانونية فإني أقصد إنزالها عن مكانتها بسبب إسقاط مهنيتها من ذويها بخوضهم في هكذا صراعات لا تليق باستخدامها سلاحًا (ترهيبيًا) لمحاولة قمع الرأي الآخر الذي لم يخرج عن إطار (المشروع) في طرحه..!

@ فحين يعرض كاتب ما رأيه تجاه قضية بحيثيات ذات منطق بنى فيها السطر على السطر بأعمدة متزنة وحجار زوايا موضوعية ثم يتفاجأ بمن يلبس (عباءة المحاماة) مهددًا ومتوعدًا بـ (جرجرته) في المحاكم مستندًا على هوى وميل لا على حجة وبرهان فذاك ليس إلا محاولة واهنة لإرباك سطر الكاتب أو إسكاته أو على الأقل إشغاله..

@ ثم يأتي الدعم من (شبيحة) إعلام مناهض لذات الفكرة ومائل لذاك اللون المعارض فيضخ محابره في قنوات (التحريض) على زميل المهنة لا لشيء إلا لأنهم لم يمتلكوا قولاً يقارع رأيه بالرأي ومنطقه بالحجة..

@ وبالطبع ينساق القطيع من السوقة والدهماء خلف تلكم المظاهرة (بالية الخرق) تافهة العبارات بالتنديد والوعيد لإرهاب المحبرة عن الصب في ذات الفكرة..

@ عَبَثًا ما يحاولون..

@ فالكاتب الحق وكاتب الحق لن تنال منه حملة كهذه إلا ما تناله ذبابة بإشغالها عن فكرته..

@ كل ما يقتضيه الأمر منه: (هشّة) لها تلائم هشاشتها..

@ ثم يستمر بطرح الفكرة بعد الفكرة.. تاركًا للذباب طنينه..!

حصة (تان)!!!

@ ركض خلف كرة.. مجرد ركض..! دون تكتيك أو توجيه.. مهارات فردية لدى قلة.. والبقية الباقية تكملة عدد..! حتى أن البعض منهم حفاة بلا أحذية رياضية..! والبعض الآخر بالسروال والفنيلة..!!!

@ مجموعة أخرى هناك قررت الجلوس تحت الظل.. أغلبهم من ذوي الأوزان الثقيلة.. وبعض منهم (دوافير) تميزهم نظارات طبية سميكة اكتفوا بمراقبة اللعب من خلالها..!

@ ثمة برج لكرة سلة مهمل بشباك ممزقة في ركن قصي من الملعب.. وعلى بُعد أمتار منه شبكة كرة طائرة مرتخية انقسم حولها مجموعتان بلعب عشوائي أشبه ما يكون بصيد الحمام..!

@ هذا هو واقع حصة تربية بدنية.. ومعلم اكتفى برمي الكرة لتلاميذه ومن ثم جرّ خطاه ببطء نحو ظلٍ في الركن البعيد الهادئ للساحة منتظرًا انقضاء وقتها وما بعدها والتي تليها لينصرف بعد ذلك إلى بقية يومياته خارج المدرسة..!

@ الوصف الذي سبق بالطبع ليس للتعميم.. فهناك نماذج مضيئة وكثيرة إلا أن الصورة بأكملها قد طغى عليها قبح المشهد المذكور مع الأسف.. ولا أعلم ألأنه السواد الأعظم..؟ أم أن الأمر على نسق نظرية الورقة البيضاء والنقاط السوداء المبعثرة فيها..؟؟؟

@ الرياضة (أهداف) و(منافسة).. ودونهما هي لن تزيد عن مجرد (تمطّع) حركي كذاك الذي يكون على السرير دون أي فائدة مرجوة منه..!

@ دوري المدارس لم يعد كما سابق عهده إطلاقًا.. ففي وقت مضى كان الأمر أشبه بأولمبياد تخوض فيها المدارس منافسات رائعة يتم الإعداد لها سنويًا وبحماسة منقطعة النظير..

@ ماذا عن الآن..؟ الدوري المدرسي أصلاً غائب في كثير من المدارس.. أو شبه قائم في بقيتها.. دوري على طريقة (عملنا دوري والسلام)..!

@ اختفت المحفزات وغاب الدعم المادي ولم يعد هناك برامج أصلاً إلا على الورق.. نعم.. لقد تَرَكُوا المعلم في فنائه بأدوات (مهلهلة) عند مفترق طرق: (احفر في الصخر) أو (ضع اليد على الخد)..!!!

@ الرياضة في المدارس كالرياضة خارجها.. أضحت صناعة.. خطوط انتاج.. تحتاج لمال.. مال وفير تؤطره استراتجية واضحة وأهداف مترامية..

@ هي ليست مجرد 45 دقيقة تحت الشمس.. هي ليست حصة تان..!!! بل هي مشروع تنويري للأجساد والعقول.. مناجم ذهب دقائقها للتنقيب عنه.. صناعة أبطال.. أول (تيكيت) في رحلة تحطيم الأرقام..!

@ دق الجرس..! وانتهت الحصة.. والطلاب ما زالوا في الفناء يركلون كرة الطائرة بأقدامهم نحو مرمى بلا شباك..!!!

أخيرًا (((البصمة))) !!!

@ وكنت قد طالبت بنظام البصمة ومنذ زمن مضى فتعاقبت الإدارات على نادي الاتحاد ولم يتم تطبيقه..!

@ أعتقد أن امتناع الإدارات السابقة عن ذلك كان تحت بند المقايضة المستترة..

@ الشيء بالشيء.. هذا مقابل ذاك..

@ عدم العمل بنظام البصمة مقابل تأخير سداد الرواتب وما إلى ذلك من ماديات..

@ وجهة نظر اعترضتها وأكثر من مرة.. فاللاعب أولاً وأخيرًا سينال حقه كاملاً مكملاً..

@ التأخير إن لم يتجاوز الحد الزمني المنصوص عليه يظل من النظام..

@ وطالما أن الإدارة لن تتأخر عن الحد المسموح به نظاميًا فتطبيق البصمة من أهم متطلبات الاحتراف..

@ إعلان الإدارة الحالية تطبيقه معناه ضبط لعقرب ساعة النظام..

@ للتأخير ثمن مكلف.. وللغياب فاتورة باهظة.. وبطبيعة الحال ذلك سيوفر على النادي مبالغ إن تم جمعها شهريًا فإنها ستكون ذات خمسة وربما ستة أصفار..

@ وبعد برهة من وقت قد يختفي الغياب بلا أعذار تمامًا.. وستُقل حتمًا دقائق التأخير.. وذلك معناه: ((انضباط))..

@ اللاعب دون رقابة ومحاسبةٍ إلكترونية صارمة كهذه حتمًا سيتأخر.. أما حين يعلم أن الخمس دقائق قد تكبده حسمًا بعشرات الألوف فإنه سيكون في الموعد..

@ سيضبط منبه نومه.. وجبته.. وسيحزم حقيبته وبالطبع سيقيس مسافة الطريق مرةً بعد مرة..!

@ ميكنة العمل من أهم أساسات العمل الاحترافي.. حضور البصمة.. إيداع الرواتب.. صرف المكافآت.. توثيق المخاطبات بالإيميلات.. والأهم من كل ذلك أن يعلم اللاعب ما له وما عليه من خلال تعميم لائحة الانضباط الداخلية الموحدة والتوقيع على استلامها..

@ لقد انتهى زمن المجاملات.. ولم يعد هناك متسع لمسجات (ح اتأخر) أو (راحت عليا نومه)..!!!

@ مثلما لا نلوم اللاعب إن رفع في ناديه الشكوى بعد الأخرى فعليه هو أيضًا أن يتقبل فكرة الحسم من راتبه ولو كان ثمن الربع ساعة مئات الآلاف..!

@ كفاية دلع..!!!

نهاية:

وكلووو بالنظااام !!!

وقال لي مما قاله !!!

@ العقل إن توقف عن الـ تفكير كان عُرضةً للـ تهكير..!!

@ أن تكون كما تريد في مساحةٍ بالكاد تكفيك،، خير من أن تصبح كما يريد هو في مساحته الشاسعة..!

@ دع عنك دور الراعي ،، وابتعد قدر الإمكان عن القطيع ،، حاول أن تمثِّل فكرك بـ فكرك ..!

@ كن ذا فكرٍ مترامي الأطراف ،، تحرك به بدلاً من أن يسجنك..!

@ الرأي وطنك ..! حاول أن تفرض عليه سيادتك ،، إن بعت منه جزءاً لاحتلال ،، فلا تنتظر عيد استقلال..!!

@ حرية الرأي في استــ(ق)ــلاله ،، عبوديته في استــ(غ)ــلاله..!

@ حين يخط اليراع رأياً لـ (غيره) فهو يحرر شهادة وفاةٍ لـ (نفسه)..!

@ متى ما كان للرأي مِعصم ،، فإن القيد سيدميه ولو بعد حين..! الرأي الحر لا يعترف بالأطراف..!!

@ حرِّر رأيك قبل تحريره على الورق..!

@ نيتشه .. عاش حياته مفكراً ،، وانتهى به الأمر في مصحة عقلية ..! فقد عقله من التفكير ..! والبعض محافظ على عقله لدرجة أنه لا يستخدمه إطلاقاً..!!

@ الفكرة الحيَّة .. هَبْها ولو كلَّ حياتك ،، أما الأخرى .. فتعامل معها وفق قاعدة : إكرام الميِّت دفنه..!

@ قد تولد الفكرة بعلامة: (؟) ،، وقد تأتي من رحم علامة: (!) ،، غبي من يُنهي كل سطوره بالـ (.)

نهاية:

لامني لأني لم أكتب ما يراه..!! نسيَ أنه صديقي وليس قلمي..!!!

جالس ليه ؟؟؟



- ما هو السر الكامن وراء جلوس رؤساء أنديتنا على دكة الاحتياط..؟

- وهل هناك سر أصلاً..؟

- الإجابة الأشمل، التي تندرج تحتها كل الإجابات الممكنة بالإمكان تلخيصها بعبارة: (التأثير)..!

- التأثير على الحكم.. الكوتش.. اللاعبين..

- حسناً.. ماذا لو تم المنع..؟

- هل سيفقد السيد الرئيس تأثيره عليهم..؟

- هنا ستتجزأ الإجابة بالطبع..

- فبالنسبة لتأثيره على اللاعبين ولو أننا افترضنا إيجابيته (الصوتية)، فبالإمكان تعويضه عبر طرائق أخرى منها على سبيل المثال لا الحصر إدخال معالي الباشا الرئيس (مكبر صوت) معه في المنصة واستخدامه كوسيلة لإيصال هتافاته الشاحذة والساخنة والشاحنة لهمم لاعبيه مع كل حالة تراخٍ أو توهان لهم..

- عاطي الموركي على غفلة..!!!

- كما بالإمكان مشاركة بعض من إداريه و(الأخوياااا) بلعب دور الكورال أو (الهتيفه) من خلفه في ذات المنصة..!

- أما عن تأثيره على الكوتش وآرائه الفنية، فبالإمكان اختراع آلية أخرى غير مكبر الصوت الذي يتعارض مع سريّة رؤى البيه رئيس النادي (الجهبذ).. كأن يتم فتح خط ساخن عبر سماعة بلوتوث صغيرة لدرجة غير مرئية يتم من خلالها تمرير الأوامر مع التنويه بضرورة (اللثمة) بالشماغ لتكون كعازل في وجه أي مستقرئ لحركة الشفاه، لضمان عدم اختراق ما يدور في عقلية فيرغسون زمانه..!!!

- أما عن تأثيره على التحكيم -لا سمح الله- فهذه بالذات لم أجد لها حلاً مع الأسف..! ولذا فإنني أقترح على اتحاد اللعبة الموازنة بين الأمرين ومن ثم تغليب أحدهما على الآخر وفقًا لـ (المصلحة)..

- وربما (المصالح)..!!

- فإما أن يتم منع الرؤساء من الجلوس على البنش منعًا لأي تأثير على التحكيم ووفقاً لما تحتمه (المصلحة).. وإما أن يظل السماح للرؤساء بامتطاء (التحكيم).. عفواً. بامتطاء (دكة البدلاء) اندماجاً مع ما تقتضيه (المصالح)..!!!

نهاية:

حاجة تِكسف !!!

نصر (قيم أوف ثرونز)..!!!

- "نبدأ التسخين يا كوتش"..؟

- عبارة ذات دلالة حماسية لحارس المرمى (عبدالله العنزي) فيها إيماءة لرغبته في استغلال الوقت وعدم إهداره وفيها ما فيها أيضاً من مؤشرات لروح قيادية لتحريك المجموعة وإعلان ساعة الصفر لبدء التمرين مع حفظ كامل الألقاب لـ (الكوتش) وبمنتهى الاحترام..!

- "والله ما تتدرب معي اليوم"..!!!

- إثارة..! ردة فعل غير متوقعة إطلاقاً..! الدهشة في منتهاها..! وكأني أرى حاجبي المشاهد وقد وقفا كعلامتي تعجب ارتسمت العينان الشاخصتان المبحلقتان كنقطتين لهما(!)(!)

- "ليش"..؟

- ولو أن الحوار في مسلسل أعتقد جازماً بأن استفهاماً كهذا سيكون الخاتمة الأنسب لإحدى حلقاته لشد المشاهد رغماً عن كل مشاغل حياته نحو الحلقة التي تليها ليعرف السر الكامن وراء هذا (الارتطام) العنيف (غير المتسلسل) تماماً..!

- "أنا أعرفك حجمك.. وأنا أوطيك" و... أشار إلى قدمه..!!!

- هنا وهنا بالذات لابد من إدخال المؤثرات الصوتية.. نعم.. لابد من وجود (خلفية موسيقية) للمشهد.. مع إدارة الكاميرا بسرعة على الوجوه..!

- ملامح الكوتش وقد بزغت من عينه لمعة تحدي وعلى ثغره ارتسمت ابتسامة ارتفع على إثرها خدٌ على خد..! وتقاسيم وجه لحارس المرمى اختلط فيها الذهول مع الغضب.. الاستياء مع الصدمة.. تصنّم لملامح بدت تتحرك ببطء وكأنها جذع اشتعلت به النيران بغتة..!!!

- إلى هنا.. انتهت إثارة الحوار ومن ثم انتقل بنا السيناريست لسطر: "تحترمني أحترمك.. ما تحترمني في أمان الله"..!!!

- إيش هذا..؟؟؟

- كان بالإمكان مئة نهاية ونهاية أفضل من هذه النهاية الأقرب للدراما (التربوية) في الإذاعات المدرسية..!

- ولكن على ما يبدو أن المُخرج اعتمد على طبيعة حراس المرمى بشكل عام و(برودهم) فمنتج لنا المشهد بما يلائم صبغتهم (الهادئة) جداً و(المنضبطة) جداً جداً لدرجة إنهاء الأمر بتعليق: "أشعر بالظلم من القرار.. لكن لا أملك إلا تنفيذه"..!

- وكنهاية للمقال أقول: أن السيناريو قد ظلم العنزي (إن أراد) إنصافه.. أما إن كان الحق فيما نُقل والعلم عند الله تعالى فلابد من عرض ما قبل هذه الحلقة من حلقات..

- فمن غير المنطقي أن يستيقظ الكوتش من نومه فجأة ودون سابق إنذار ويتوجه فورًا نحو أحد لاعبيه ليطأه بقدمه..!!!

نهاية:

احتمال: الكوتش (مدزوز)..؟ واحتمال: الحكاية قبلها (حكاياااا)..؟ واحتمال: السيناريست -الله يهديه- أتأثر برجعة مسلسل (قيم أوف ثرونز)..!!!

شوربة ( فشل ) !!!

@ "كانت لدي الكثير من الإخفاقات.. إخفاقات جدًا مضحكة.. أخفقت في اختبار أساسي في المدرسة الابتدائية ولمرتين..!

@ في المرحلة المتوسطة رسبت ثلاث مرات.. الأمر تكرر في دراستي الجامعية أيضًا..

@ تقدمت لثلاثين وظيفة وفشلت في نيل أي منها..! حاولت الالتحاق بالشرطة وفشلت أيضًا..!! قالوا إنك لا تصلح..!!! تقدمت أيضًا للعمل في محلات كنتاكي وكان عدد المتقدمين 24 شخصًا فقط.. تم قبول 23 منهم ولم يقبلوا بي أنا فقط..!!! وعندما تقدمت للشرطة كان العدد 5 جميعهم قبلوا سواي..!!! كما أني تقدمت للدراسة في جامعة هارفارد لعشر مرات وتم رفضي أيضًا..! وتقدمت بطلب الهجرة لأمريكا 16 مرة ولم أجد القبول إطلاقًا..!

@ كنت أعلم أني لن أُقبل ولكن أردت فقط أن أحاول..! أعتقد أننا يجب أن نعتاد على ذلك.. على الفشل.. لأننا لسنا جيدين بما يكفي دومًا.. ولكن علينا أن لا نستسلم أبدًا.. علينا أن نواصل شق الطريق.. علينا أن نواصل في تغيير أنفسنا.. نحو الأفضل..! نُكمل المشوار دون شكوى وتذمر وسخط دائم على الآخرين أو الظروف أو الحظ والأقدار..! وحده الشخص الذي يتأمل نفسه ويعالج أخطاءه وباستمرار دون توقف هو من يصل لأهدافه ولو بعد حين"..!

@ كانت هذه رسالة رجل الأعمال الصيني (جاك ما) مؤسس موقع (علي بابا) الأضخم عالميًا على مستوى التجارة الإلكترونية..!

@ الرجل الذي تخطت ثروته الثلاثة وعشرين بليون دولار..! فاستحق وعن جدارة أن يكون أول رجل أعمال صيني يظهر على غلاف مجلة فوربس الأمريكية..!

@ فماذا عساني أن أقول..؟

@ الفشل مهما اتسعت أرضه فإنه لن يتجاوز محيط رغيف خبز..!

@ رغيف يستحيل تناوله بلقمة واحدة.. بل لابد من تجزئته إلى قطع بالإمكان تمريرها واحدةً بعد الأخرى..

@ وليس هذا فحسب..

@ إذ أنه علينا مضغها تحليلاً ولوكها تفنيدًا.. نعم.. لابد من معرفة أسباب كل فشل..؟

@ ابتلاع الفشل دون ذلك قد يسبب غصةً في مرة وقد يتسبب باختناق في أخرى وربما لن ننجو مع لقمة أي فشل بعدها إطلاقًا..!

@ المتمرسون على تكرار المحاولات ومضغها جيدًا قلة.. بل نُدرة.. ولذا هم الأميز دومًا..

@ تراهم يفتتون أرغفة فشلهم للنيل منها.. بل إنهم يذيبونها تمامًا كما تفعل الشوربة بفتات الخبز..!

@ يحاولون استساغة طعم الفشل المُر وهم على يقين تام بأنه ترياق النجاح..!

@ ملاعقهم من معدن الصبر.. يديرونها عكس اتجاه عقرب اليأس..

@ وبذلك هم يحولون كل رغيف لفشل إلى وجبة تُستمد منها طاقة النجاح..!!!

نهاية:

لقد فشلت.. إذن أنا سأنجح !!!

إبراهيم (آلباتشينو) وحاتم (دي نيرو) !!!

@ وأيًا كانت شخصية البطل في فيلمه السينمائي فإن عاطفة المشاهد حتمًا ستكون معه..

@ سواء أكان الضابط أو تاجر المخدرات..! الثائر على الفساد أو رجل المافيا الأول..! القاتل الأجير أو المحامي المستميت لنصرة الحق..!

@ في قاعتنا السينمائية الرياضية يحدث هذا..

@ مع الأسف..!

@ عاطفة البعض تميل مع الاسم وفِي كل أفعاله..

@ فترى هذا البعض مع تلك (الشخصية) وأيًا كان دورها الذي تتقمصه..

@ حسنًا.. ما رأيكم بإسقاط..؟

@ إبراهيم البلوي.. وحاتم باعشن..

@ شخصيتان لهما ما لهما وعليهما ما عليهما إلا أن البعض لا يراهما هكذا أبدًا..!

@ بل إن هذا البعض تجاوز القاعدة السينمائية المذكورة وتخطاها وخرج عن حدودها تمامًا فوصل إلى حد تجسيد (الروح الشريرة) في أحدهما دون الآخر..!

@ نعم.. هناك من بات على قناعة تامة بأن باعشن ما هو إلا عميل أو جاسوس قد تمت زراعته من أجهزة عدوانية هدفها الأول والأخير الإطاحة بكيان الاتحاد..!

@ وهناك من هو موقن تمامًا بأن البلوي لم يكن إلا عضو في منظمة فساد كانت وما زالت تعبث في الكيان الاتحادي وستظل..!

@ مشاعر مطلقة..! ما بين كراهية دائمة وحب غير منقطع.. شك متواصل وثقة غير محدودة.. تبرم وتأفف وتذمر باستمرار.. وتمجيد وثناء ومديح بلا توقف..!

@ هناك من يصل ليله بنهاره وهو يشتم أحدهما.. وهناك من انكب على أمهات مواقع التواصل مادحًا الآخر..!

@ طيب..! وبعدين..؟

@ ثم ماذا..؟ ثم ماذا..؟؟ ثم ماذاااااا..؟؟؟

@ ربما كان هناك مبرر قبل صدور قرار التكليف واحتمالية الذهاب للمنصة الانتخابية كحملات لها..!

@ أما الآن ففيلم آخر تمامًا قد بدأ عرضه في قاعة الذهب لم تتحرك بعد إيراداته..!

@ مشاهد بطولية لإدارة جديدة تستحق الاهتمام إلا أن من في القاعة ما زالوا مشغولين بنقد أداء من غادروا الشاشة تمامًا وإلى الأبد..!

@ إدارة تحل قضايا فتتفاجأ بهاشتاقات: (كوارث إبراهيم) و(حطام باعشن) بدلاً من شكرها ودعمها..!

@ النظرة للخلف ما زالت مستمرة..

@ بدلاً من إلقاء وزن الإحباط الزائد من على السفينة ما زال البعض يزيد بخرق أشرعتها..

@ بدلاً من استغلال رياح حماسة الإدارة الجديدة هناك من يصر على التجديف عكس التيار الذي يكرهه..!

@ تلاطم الأمواج لن يأتي إلا بغثاء البحر..

@ "ما يهزك ريح يا مركب هوانا".

@ أبو بكر سالم.. وصوت الطوابق الأعلى ما بين القرار والجواب..!

@ لم يخطر على بالي غير الاتحاد حين سمعتها منه.. ومنذ أول مرة وإلى (ما قبل) وقتنا الحالي..!

@ فالآن.. قد تغير الحال.. فلم يعد (مركب هوانا) قادر على مجابهة الريح حين تحول إلى (مراااكب) شتى مشتتة يهزها (الهوى) هزًا..!!!

نهاية:

مو باين لها (نهاية) !!!

استكمالاً ...‬

‫@ كتبتها في مقالات ومقالات.. كل رئيس ترك مليمًا واحدًا كدَين على النادي هو مسؤول عنه.. سواء أكان بن داخل أو الفايز أو إبراهيم أو باعشن.‬.

@ أعتقد أن هذا الأمر من المسلمات..!

إلا أني موقن في الوقت نفسه أن هذه (المسؤولية) قد فقدت أهميتها وبأمر (الهيئة) حين لم تُلزم أي رئيس بسداد ما عليه إطلاقًا..

@ ومن هذا المنطلق فإني أجد الحديث عن مسؤولية هذا وذاك (لم يعد) ذا فائدة بتاتًا البتة..!

@ فكم وكم سكبت المحابر.. وانتشرت وثائق.. وشاهدنا قضايا.. وصدرت أحكام.. وتوزعت اتهامات.. بل وإدانات تثبت مسؤولية إدارة وأخرى عن ديون متلتلة والنهاية: فص ملح وذاب..!

@ ترحل الإدارة وتترك لمن بعدها السداد ثم تأتي الأخرى وتترك تركة أخرى.. وهلم جرة..!

@ من الواضح جدًا أن (هيئة الرياضة) لم ولن تقدم أو تؤخر عقرب الديون ولسعاته المتكررة للعميد..

@ ففيم الحديث إذن..؟ والمسؤول الأول لا يحرك ساكنًا..!

@ أمجرد تنفيس عن غضب..؟ أم إكمال تصفية حسابات..؟ أم هو مجرد انتصار لآراء..!

@ وسواء أكان هذه أم تلك فإنه في نهاية الأمر لن يخرج عن دائرة صوتٍ لا صدى له..

@ سيبقى دون ردة فعل من (المسؤول) كما كان ومنذ أزمان لا زمن..!

@ ولذا فإن العقلانية تحتم الانتقال إلى ما هو آت لا البقاء فيما فات..

@ وعلى المصرِّين على البقاء في الخلف مراجعة حسابات وقتهم كي لا يهدروه أكثر فأكثر..!

نهاية:

دعك من (الماضي).. فالأهم ما أنت (ماضٍ) إليه..!!!

إبراهيم (آلباتشينو) وحاتم (دي نيرو) !!!



@ وأيًا كانت شخصية البطل في فيلمه السينمائي فإن عاطفة المشاهد حتمًا ستكون معه..

@ سواء أكان الضابط أو تاجر المخدرات..! الثائر على الفساد أو رجل المافيا الأول..! القاتل الأجير أو المحامي المستميت لنصرة الحق..!

@ في قاعتنا السينمائية الرياضية يحدث هذا..

@ مع الأسف..!

@ عاطفة البعض تميل مع الاسم وفِي كل أفعاله..

@ فترى هذا البعض مع تلك (الشخصية) وأيًا كان دورها الذي تتقمصه..

@ حسنًا.. ما رأيكم بإسقاط..؟

@ إبراهيم البلوي.. وحاتم باعشن..

@ شخصيتان لهما ما لهما وعليهما ما عليهما إلا أن البعض لا يراهما هكذا أبدًا..!

@ بل إن هذا البعض تجاوز القاعدة السينمائية المذكورة وتخطاها وخرج عن حدودها تمامًا فوصل إلى حد تجسيد (الروح الشريرة) في أحدهما دون الآخر..!

@ نعم.. هناك من بات على قناعة تامة بأن باعشن ما هو إلا عميل أو جاسوس قد تمت زراعته من أجهزة عدوانية هدفها الأول والأخير الإطاحة بكيان الاتحاد..!

@ وهناك من هو موقن تمامًا بأن البلوي لم يكن إلا عضو في منظمة فساد كانت وما زالت تعبث في الكيان الاتحادي وستظل..!

@ مشاعر مطلقة..! ما بين كراهية دائمة وحب غير منقطع.. شك متواصل وثقة غير محدودة.. تبرم وتأفف وتذمر باستمرار.. وتمجيد وثناء ومديح بلا توقف..!

@ هناك من يصل ليله بنهاره وهو يشتم أحدهما.. وهناك من انكب على أمهات مواقع التواصل مادحًا الآخر..!

@ طيب..! وبعدين..؟

@ ثم ماذا..؟ ثم ماذا..؟؟ ثم ماذاااااا..؟؟؟

@ ربما كان هناك مبرر قبل صدور قرار التكليف واحتمالية الذهاب للمنصة الانتخابية كحملات لها..!

@ أما الآن ففيلم آخر تمامًا قد بدأ عرضه في قاعة الذهب لم تتحرك بعد إيراداته..!

@ مشاهد بطولية لإدارة جديدة تستحق الاهتمام إلا أن من في القاعة ما زالوا مشغولين بنقد أداء من غادروا الشاشة تمامًا وإلى الأبد..!

@ إدارة تحل قضايا فتتفاجأ بهاشتاقات: (كوارث إبراهيم) و(حطام باعشن) بدلاً من شكرها ودعمها..!

@ النظرة للخلف ما زالت مستمرة..

@ بدلاً من إلقاء وزن الإحباط الزائد من على السفينة ما زال البعض يزيد بخرق أشرعتها..

@ بدلاً من استغلال رياح حماسة الإدارة الجديدة هناك من يصر على التجديف عكس التيار الذي يكرهه..!

@ تلاطم الأمواج لن يأتي إلا بغثاء البحر..

@ "ما يهزك ريح يا مركب هوانا"..

@ أبو بكر سالم.. وصوت الطوابق الأعلى ما بين القرار والجواب..!

@ لم يخطر على بالي غير الاتحاد حين سمعتها منه.. ومنذ أول مرة وإلى (ما قبل) وقتنا الحالي..!

@ فالآن.. قد تغير الحال.. فلم يعد (مركب هوانا) قادر على مجابهة الريح حين تحول إلى (مراااكب) شتى مشتتة يهزها (الهوى) هزًا..!!!

نهاية:

مو باين لها (نهاية) !!!

الثقل ورااااا يا أنمار !!!

- "ما يؤلم الشجرة ليس الفأس.. ما يؤلمها حقاً أن يد الفأس من خشبها"..!

- الرئيس دخل الجو خلاص..

- من الواضح جداً بعد (عبارته) هذه أنه في قلب المعمعة..!

- بس أحلى مافي الموضوع بصراحة: الكيفية التي تمت بها قراءة أفكار الريِّس من خلال عبارته..

- أحدهم قال المقصود بالفأس: "فلان".. فرد عليه الآخر: "بل علّان".. الثالث جزم بأنه يقصد: "ظعطان"..! وأما الرابع فأقسم أيماناً مغلظة بأن المقصود: شخصان..!

- وهاتك يا تأويل..!!!

- كلهم اتفقوا أن الشجرة هي الكيان..

- وتفرقوا تحتها كـ دمٍ لقتيل يتصارعون على مَن يستحق أن يكون خلف القضبان..؟

- داروا حول مسرح الجريمة.. آلاف المرات.. رفعوا عن الفأس البصمات.. هذه بصمة.. وتلك أخرى.. وهنا ثالثة..! ما كل هذه البصمات..؟؟؟ كمٌ هائل من الطعنات..!!! النزيف من كل زمـــان ومكان..!

- جراح غائرة.. ضربات موغلة.. ما أكثر الكدمات..!

- ثلاثة وعشرون قراراً من غرفة فض المنازعات مجموع ما على نادي الاتحاد حتى الآن فقط..!

- ثلاثة وعشرون ضربة من ذاك الفأس في جذع الشجرة..!

- ثلاثة وعشرون قراراً تلك التي صدرت.. وظني بقرارات وقرارات ستصدر..

- يا رئيس الاتحاد.. لسّه.. تراك ما شفت شي.. الثقل ورااااا.. (فيفا) هنااااك.. ومحكمة (كاس) ليست ببعيدة عنها.. وأنت لم تكن عابر سبيل فوجدت القوم قد نصبّوك رئيساً للاتحاد..!

- كل النقاط كانت على الحروف.. وبالطبع الأمر لن يخلو من (المفاجآت).. فلا تندهش إن واجهت (مانسو) آخر.. ثم آخر.. ثم آخر..!! ألم تسمع عن (وسخ) ما تحت السجّاد..؟؟؟

- حاول أن تتأقلم على الوضع.. خليك (ريلاكس).. ودفتر شيكاتك في جيبك.. ترا وراك تواقيع فوووووق ما تتخيل.. وما في مانع تفضفض معانا بين فترة وفترة على سناب.. أو أعمل لك قناة على اليوتيوب وأبشر باللايك والشير والسبسكرايب..!!!

نهاية:

قلبي معاك يا ريّس.. بس أنت خلي قلبك على الاتحاد..!