ببساطة

بعض لاعبي المنتخب هم أساسا سيئون مع أنديتهم.. وعندما ركضوا بقميص المنتخب ازدادوا سوءا.. كأنهم يلعبون تحت الإكراه (مغصوبين)!
مع أن المنتخب فرصة دولية لإثبات الإمكانات التي يظن اللاعب أنه يمتلكها. وفرصة لزيادة شعبيته محليا وخليجيا وفي القارة.. وفرصة لرفع سعره وراتبه السنوي... ومع ذلك تجد كثيرا منهم يركض بلا روح بلا رغبة ولا قتالية.. لأن معظمهم ليس لديه طموح دولي.. وليس لديه راتب منخفض جدا يسعى فعلا لرفعه.. معظم لاعبي الأخضر برواتب فلكية قياسا بمستوياتهم ونتائجهم والأداء العام الذي يقدمونه محليا وآسيويا.
ربما يتوجب على مسؤولي الأخضر في المستقبل القريب أن يعيدوا تصميم نظام الاستدعاء ويخيروا اللاعب المرغوب. يسألونه بكل تؤدة وهدوء: هل تريد حقا اللعب للمنتخب؟.